الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

«الاتحادية للإسعاف» تستعرض الإطار العالمي لبصمة حوادث الحريق

9 أكتوبر 2026 01:13 صباحًا | آخر تحديث: 9 أكتوبر 01:13 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
«الاتحادية للإسعاف» تستعرض الإطار العالمي لبصمة حوادث الحريق
icon الخلاصة icon
الهيئة الاتحادية للإسعاف تعرض إطار بصمة حرائق عالمي لقياس آثارها وتطوير سياسات مبنية على البيانات وتطلق «قيادات 997» وتوقع تعاوناً مع جورج تاون
نظمت الهيئة الاتحادية للإسعاف والدفاع المدني ملتقى متخصصاً، بحضور أحمد بن علي الصايغ، وزير الصحة ووقاية المجتمع ورئيس الهيئة الاتحادية للإسعاف والدفاع المدني، وعدد من القيادات والخبراء والمتخصصين، من داخل الدولة وخارجها. وشهد الملتقى استعراض الإطار العالمي لبصمة حوادث الحريق، الذي تم تطويره بمساهمات ومناقشات شارك فيها أكثر من 70 قائداً وخبيراً دولياً، ويقدم منهجية متكاملة لقياس الآثار المباشرة وغير المباشرة للحرائق، تتجاوز المؤشرات التقليدية المرتبطة بسرعة الاستجابة والسيطرة على الحوادث.
وأكد أحمد الصايغ، أن دولة الإمارات، بتوجيهات قيادتها الرشيدة، تواصل تطوير منظومة وطنية متكاملة للإسعاف والدفاع المدني، ترتكز على الجاهزية والاستباقية، والاستثمار في الكفاءات البشرية والتكنولوجيا المتقدمة، والاستفادة من أفضل الخبرات والممارسات العالمية.
وقال: «يشكل الإطار العالمي لبصمة حوادث الحريق خطوة نوعية في هذا الاتجاه، من خلال توفير منهجية متكاملة لقياس آثار الحرائق، ودعم اتخاذ القرارات المبنية على البيانات، وتطوير سياسات أكثر كفاءة وفاعلية في الوقاية والاستجابة والتعافي».
ويرتكز الإطار العالمي لبصمة حوادث الحريق على أربعة أبعاد رئيسية، تشمل بصمة الأثر الاقتصادي، وبصمة الإنسان والبيئة، وبصمة المنظومات الحيوية، وبصمة الثقة والصورة العالمية، بما يوفر منهجية شاملة لرصد التداعيات المباشرة وغير المباشرة للحرائق، وقياس آثارها في الأفراد والمجتمعات، والقطاعات الاقتصادية، والخدمات الأساسية.
كما شهد الملتقى إطلاق برنامج «قيادات 997»، لتطوير الكفاءات القيادية في منظومة الإسعاف والدفاع المدني، وتعزيز التكامل والتنسيق بين الجهات والمؤسسات المعنية بالاستجابة للطوارئ.
وفي إطار تعزيز الشراكات الأكاديمية والدولية، شهد الملتقى توقيع مذكرة تعاون مع جامعة جورج تاون، لدعم التعاون المشترك في مجالات تطوير القيادات وإدارة الأزمات والبحث العلمي وبناء الكفاءات، والاستفادة من الخبرات الأكاديمية والمعرفية في تطوير منظومات الاستجابة للطوارئ وتعزيز جاهزيتها. 

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة