تواجه هيئة مراقبة البيانات في المملكة المتحدة تصاعداً مقلقاً في البلاغات المتعلقة بمكالمات ورسائل احتيالية عبر الهاتف تستهدف الباحثين عن عمل، بعدما تلقت 3600 بلاغ خلال سبتمبر/أيلول الماضي، في أعلى حصيلة شهرية منذ خمس سنوات، وسط مخاوف من أن تكون هذه الأرقام جزءاً محدوداً من ظاهرة تطال ملايين الأشخاص.
وحذر مكتب مفوض المعلومات البريطاني من رسائل تصل عبر تطبيق «واتساب»، تعرض فرص عمل مرنة بدوام جزئي، وتعد بأرباح جيدة مقابل مهام بسيطة، قبل أن تحاول استدراج المتلقين إلى عمليات احتيال أو جمع بياناتهم الشخصية والمالية.
وقال آندي كاري، المسؤول في مكتب مفوض المعلومات، إن البلاغات المسجلة لا تمثل سوى جزء ضئيل من الحجم الحقيقي للمشكلة، مرجحاً أن يكون ملايين الأشخاص تلقوا هذه الرسائل.
وأضاف أن الهيئة تسعى إلى تحديد الجهات المسؤولة عن هذه الحملات، وفهم تأثيرها في الجمهور.
وأشار سايمون فيل، من مجموعة جرائم الاتصالات الاستراتيجية، إلى أن المحتالين يستخدمون هذه الرسائل للتصيد الإلكتروني، وجمع المعلومات الشخصية وبيعها أو استغلالها، مؤكداً أن أساليب الاحتيال المحتملة متعددة.