سقط سبعة قتلى فلسطينيين في غارتين إسرائيليتين منفصلتين في غرب مدينة غزة وشرقها، فيما أكد تحقيق استقصائي أن الجوع وسوء التغذية يلازمان سكان قطاع غزة بعد مرور عام على وقف إطلاق النار، وفي الضفة الغربية قتل فلسطيني فيما كثف جيش الاحتلال ومستوطنوه الحرب على الزيتون الفلسطيني.
فقد ارتفع إلى ستة عدد الضحايا الذين ارتقوا ظهر أمس السبت، في غارة استهدفت فناء منزل غربي مدينة غزة، وأصيب أكثر من عشرين شخصاً بجروح، وقتلت الطفلة شهد عبدالرزاق نعمان النجار (8 أعوام) بإطلاق مسيرة كوادكابتر النار في منطقة الجوزات بغزة. وارتقى فلسطيني سابع وأصيب آخرون باستهداف إسرائيلي لتجمع للمواطنين شرقي مدينة غزة. وتوفي موسي أبو دان متأثراً بجروحه التي أصيب بها، الجمعة، بقصف خيمة في مواصي خان يونس.
وارتقى فلسطيني وأصيب عدد آخر، مساء السبت، إثر استهداف مسيرة إسرائيلية، ثلاث دراجات كهربائية في محيط صالة عابدين على طريق صلاح الدين، شرقي مخيم النصيرات، وسط قطاع غزة.
وقالت مصادر طبية، إن 10 قتلى و65 إصابة، وصلوا إلى مستشفيات القطاع خلال 24 ساعة.
وأعلنت المصادر، السبت، ارتفاع حصيلة الضحايا في القطاع منذ بدء العدوان الإسرائيلي في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، إلى 74,370 قتيلاً، و175,371 مصاباً.
وفي تحقيق استقصائي للأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، أكدت وكالة الصحافة الفرنسية استمرار الظروف الإنسانية المأساوية رغم مرور عام على إعلان وقف إطلاق النار في القطاع، والذي كان من المفترض أن يتيح تدفق المساعدات الغذائية إلى القطاع المدمّر والمحاصر.
وفي أغسطس/آب 2025، أعلن «التصنيف المرحلي للأمن الغذائي» (IPC)، وهو هيئة مدعومة من الأمم المتحدة، حالة مجاعة في غزة.
وحذر شون هيوز من برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، من أن «وضع الأمن الغذائي لا يزال خطِراً للغاية». وأضاف أن أحدث البيانات المتاحة، والتي تعود إلى يوليو/تموز، تظهر أن «1,4 مليون شخص من أصل نحو 2,1 مليون نسمة يعانون انعداماً حاداً في الأمن الغذائي»، بينهم 200 ألف شخص «لا تفصلهم عن المجاعة سوى خطوة واحدة». ويوضح هيوز أن «تنوع النظام الغذائي يمثل إحدى المشكلات الرئيسية المرتبطة بالأمن الغذائي في غزة». وأضاف: «لا يمكن العيش على المواد الغذائية الجافة ودقيق القمح والخبز وحدها. فالأطفال، والنساء الحوامل والمرضعات على وجه الخصوص، بحاجة إلى المغذيات الدقيقة الموجودة في الأطعمة الغنية بالبروتين والخضراوات الطازجة والفواكه الطازجة».
وفي الضفة الغربية، ارتقى الفلسطيني شادي أحمد إبراهيم عجارمة (32 عاماً)، قرب مفرق النبي يونس شمال الخليل، برصاص القوات الإسرائيلية، التي احتجزت جثمانه. فيما هاجم المستوطنون بحماية قوات الاحتلال 12 بلدة فلسطينية في 5 محافظات رام الله والبيرة ونابلس وقلقيلية والخليل وأريحا، أثناء توجه المزارعين لقطاف الزيتون، حيث هاجموا المزارعين ومنازلهم واحتجزوا عدداً منهم وسرقوا ممتلكات.
و فرضت سلطات الاحتلال، السبت، غرامات مالية 31 ألف شيقل مقابل الإفراج عن عدد من الشاحنات التابعة لشركات فلسطينية. واستمرت سلطات الاحتلال في عمليات تجريف واسعة لشق طريق عسكري بطول 22 كيلومتراً وعرض 50 متراً، يبدأ من حاجز عين شبلي جنوب شرقي طوباس وينتهي عند حاجز تياسير شرق طوباس.
(وكالات)