أفادت تقارير إعلامية بأن الأمير هاري وميغان ماركل يخططان للعودة إلى قصرهما في مونتيسيتو بولاية كاليفورنيا الأمريكية لقضاء عطلة عيد الميلاد برفقة أطفالهما، وذلك بعد مرور أشهر قليلة فقط على عودتهما المفاجئة والانتقال للعيش في المملكة المتحدة خلال شهر أغسطس/ آب الماضي.
وتشير المصادر المقربة إلى أن الزوجين يفضلان قضاء موسم الأعياد في الولايات المتحدة بدلاً من المشاركة في التجمعات الملكية التقليدية التي تقام عادة بمقر الملك تشارلز الثالث بـ «ساندرينغهام».
وفي سياق متصل، يعتزم الثنائي تقسيم فترات الإجازات المدرسية لعائلتهما بين كاليفورنيا والبرتغال، ويأتي هذا التوجه وسط مخاوف أمنية متزايدة بعد تعرض أطفالهم لمضايقات وانتهاكات للخصوصية من قبل مصورين صحفيين ومتربصين بالقرب من حرم مدرستهم في المملكة المتحدة الشهر الماضي، وهو التصرف الذي أثار استياءً واسعاً ودفع المتحدث باسمهما إلى إدانته بشدة.
ورغم التكهنات الواسعة حول أسباب عودتهما السابقة، التي تراوحت بين رغبة الأطفال في توطيد روابطهم الأسرية مع جدهم الملك أو سعي ميغان لاستئناف نشاطها الفني، إلا أن التحركات الأخيرة للعائلة تؤكد استمرارهما في العيش بين القارات.