نجح علماء الفلك في معهد «ماكس بلانك» بألمانيا، بتوثيق أول اكتشاف مؤكد لميثانول ثقيل في الفضاء السحيق، وتحديداً بالقرب من النجم الفتي «IRAS4A2» الواقع في سحابة «فرساوس» على بُعد ألف سنة ضوئية من الأرض، وذلك عبر تلسكوب «ألما» الراديوي العملاق في صحراء أتاكاما بشمال تشيلي.
ويُعد الميثانول حجر الأساس في تكوين المواد العضوية الفضائية، إذ يتشكل ببطء على حبيبات الغبار الفضائي قبل أن تحرره حرارة النجوم الناشئة على شكل غاز يمكن رصد بصماته الفريدة.
وأوضحت عالمة الكيمياء الفلكية سيلفيا سبيكانو، من المعهد، أن رصد الجزيئات المحتوية على الديوتيريوم يفتح نافذة فريدة لتتبع التطور الكيميائي للمادة وتتبع مسار انتقال المركبات العضوية المعقدة من السحب بين النجمية إلى الأنظمة الكوكبية الناشئة.
وجاء هذا الاكتشاف ضمن برنامج «ألما كومباس» التشيلي المخصص لدراسة الجزيئية العضوية في النجوم الأولية عبر المسوح الطيفية الواسعة لعشر منظومات نجمية فتية، ليثمر المشروع عن أوراق بحثية متعددة تسلط الضوء على خبايا الكيمياء الفلكية، وأصل اللبنات الأساسية للحياة في الكون.
وأوضحت عالمة الكيمياء الفلكية سيلفيا سبيكانو، من المعهد، أن رصد الجزيئات المحتوية على الديوتيريوم يفتح نافذة فريدة لتتبع التطور الكيميائي للمادة وتتبع مسار انتقال المركبات العضوية المعقدة من السحب بين النجمية إلى الأنظمة الكوكبية الناشئة.
وجاء هذا الاكتشاف ضمن برنامج «ألما كومباس» التشيلي المخصص لدراسة الجزيئية العضوية في النجوم الأولية عبر المسوح الطيفية الواسعة لعشر منظومات نجمية فتية، ليثمر المشروع عن أوراق بحثية متعددة تسلط الضوء على خبايا الكيمياء الفلكية، وأصل اللبنات الأساسية للحياة في الكون.
