اختتمت مساء أمس الأول في مركز إكسبو الذيد، فعاليات النسخة السادسة من مهرجان الذيد للتمور 2026، الذي نظمته غرفة تجارة وصناعة الشارقة على مدار أربعة أيام من 8 إلى 11 أكتوبر الجاري، محققاً نجاحاً لافتاً، حيث استقطب المهرجان آلاف الزوار، وسجل مبيعات كبيرة من التمور والمنتجات المرتبطة بالنخيل، بما يعزز مكانته كمنصة متخصصة لدعم قطاع النخيل والتمور، وتوسيع فرص تسويق المنتجات الزراعية المحلية.
وشهدت مزايدات التمور الفاخرة تفاعلاً لافتاً ومنافسة بين المشاركين، في ظل عرض مجموعة من أجود أصناف التمور المحلية التي قدمها المزارعون وملاك النخيل، ما أتاح لهم فرصة تسويق إنتاجهم والتواصل المباشر مع المشترين، وأسهم في تنشيط الحركة التجارية المصاحبة للمهرجان وإبراز جودة الإنتاج المحلي وتنوع أصنافه.
مشاركة واسعة
وحظي المهرجان بمشاركة واسعة من المزارعين وملاك النخيل والمنتجين من مختلف إمارات الدولة، إلى جانب عدد من الشركات الزراعية والمؤسسات الحكومية المتخصصة في المجال الزراعي.
تعزيز دعم القطاع الزراعي
وأكد محمد أحمد أمين العوضي، مدير عام غرفة تجارة وصناعة الشارقة، أن النتائج التي حققتها الدورة السادسة من المهرجان تعكس المكانة التي رسخها كإحدى الفعاليات المتخصصة الداعمة لقطاع النخيل والتمور، مشيراً إلى أن تنامي الإقبال والمشاركة وتنوع المنتجات والفعاليات يؤكد أهمية توفير منصات متخصصة تواكب احتياجات المزارعين والمنتجين، وتدعم جهودهم في الوصول إلى الأسواق والتواصل المباشر مع المستهلكين والتجار.
دعم نمو القطاع
من جانبه، أكد محمد مصبح الطنيجي، منسق عام المهرجان، أن الإقبال الذي سجلته الدورة السادسة يعكس تنامي اهتمام المزارعين والمنتجين والجمهور بمهرجان الذيد للتمور، مشيراً إلى أن تنوع المشاركات وما تضمنه البرنامج من مزايدات وسوق للتمور وفعاليات زراعية وتراثية أسهم في إيجاد أجواء تفاعلية جمعت مختلف الفئات المرتبطة بالقطاع.