الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

29 دولة غربية: إيران متورطة في حادثة «فيرفورد»

13 أكتوبر 2026 01:17 صباحًا | آخر تحديث: 13 أكتوبر 2026 02:11 صباحًا
دقائق القراءة - 2
شارك
share
رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنهام خلال إدلائه ببيان في مجلس العموم (أ ف ب )
رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنهام خلال إدلائه ببيان في مجلس العموم (أ ف ب )
icon الخلاصة icon
بريطانيا وأمريكا و27 دولة تتهم إيران بالتورط في «فيرفورد» وتجهز عقوبات لتضييق تمويل الحرس الثوري والقطاع المصرفي
قال ‌رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام، أمس الاثنين ‌إن هناك «احتمالاً ‌كبيراً» لأن يكون ما يُشتبه في أنه ‌مخطط استهدف قاعدة فيرفورد الجوية قد جرى تنسيقه في إيران، وأن الحرس الثوري هو الذي وجهه على الأرجح، فيما كشفت مصادر مطلعة عن ترتيبات تجري بين واشنطن والاتحاد الأوروبي لإعداد حزمة جديدة من العقوبات المشددة على إيران، تستهدف تضييق الخناق على جهازها المصرفي وشبكات التمويل المرتبطة بالحرس الثوري. وأضاف بيرنهام أمام ‌البرلمان: «لن نتسامح مع هذه التهديدات على أراضينا. سنتصدى بحزم لاستخدام إيران الشبكات الإجرامية، ‌وسنستخدم كامل صلاحياتنا ‌لاستهداف هذه الشبكات ومصادر تمويلها، وسنفرض كذلك المزيد ‌من ‌العقوبات للحد من قدرة ‌إيران والحرس الثوري على إلحاق الضرر بنا».
وبحسب بيان الخارجية البريطانية، دان «وزراء خارجية كل من أستراليا، والنمسا، وبلجيكا، وبلغاريا، وكندا، وكرواتيا، وجمهورية التشيك، والدنمارك، وإستونيا، وفنلندا، وفرنسا، وألمانيا، واليونان، والمجر، وأيرلندا، ولاتفيا، وليتوانيا، ولوكسمبورغ، وهولندا، ونيوزيلندا، والنرويج، والبرتغال، ورومانيا، وسلوفاكيا، وسلوفينيا، وإسبانيا، والسويد، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة، بأشد العبارات، لجوء إيران إلى هجمات عنيفة، بما في ذلك التخطيط لعمليات قاتلة، وأعمال الحرق العمد، والتخريب، والهجمات السيبرانية، وغيرها من الأنشطة الهجينة، ضدنا وضد شركائنا».
وقال وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند إن بريطانيا قامت باستدعاء السفير الإيراني.
والشهر الماضي حذر ميليباند نظيره الإيراني عباس عراقجي على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، بأن لندن «لن تتهاون إزاء أي ترهيب أو تهديد أو نشاط عدائي على الأراضي البريطانية» من جماعات مرتبطة بإيران. وكان ميليباند، تعرض لانتقادات شديدة بعد مصافحته عراقجي في نيويورك، مؤخراً.
وطالب وزير الخارجية في الظل، توم توغندات، ميليباند توضيح عاجل لتقييم الحكومة للتهديد الذي تشكله إيران.
كما طلب توغندات من ميليباند تأكيد ما إذا كان قد أبلغ بأن عملية برعاية إيرانية أو مرتبطة بإيران ضد قاعدة فيرفورد كانت احتمالاً قائماً، وما إذا كان رئيس الوزراء ومكتب مجلس الوزراء ووكالات الأمن المعنية على علم بالتهديد المحتمل.
في السياق، ذكرت وكالة ‌الأنباء الإيرانية (إرنا) ‌الرسمية أن ‌السفير الإيراني لدى بريطانيا، سيد علي موسوي، نفى أي دور ​لطهران فيما يشتبه في ‌أنه مخطط لاستهداف قاعدة فيرفورد، ‌وقال إن إيران مستعدة ‌للتعاون مع ‌السلطات البريطانية ‌في التحقيق في القضية.
يأتي ذلك في وقت، أعلنت بريطانيا، أمس الاثنين، فرض عقوبات ‌على اثنين من مواطني إيران، وقالت الحكومة إن أحدهما متورط في أنشطة ‌إيرانية تهدف إلى التهديد بشن هجمات على بريطانيا ‌أو ‌دولة ثالثة أو التخطيط ‌لمثل ‌هذه الهجمات ‌أو تنفيذها.
وكانت مصادر سياسية أمريكية مطلعة ومقربة من مسؤولين في وزارة الخزانة الأمريكية، كشفت عن ترتيبات تجري بين واشنطن والاتحاد الأوروبي لإعداد حزمة جديدة من العقوبات المشددة على إيران، تستهدف تضييق الخناق على جهازها المصرفي وشبكات التمويل المرتبطة بالحرس الثوري.
وبحسب المصادر، تتضمن الإجراءات المطروحة الانتقال من قرارات تجميد اسمية إلى تجميد فعلي وقابل للتنفيذ لأصول البنك المركزي الإيراني وعدد من البنوك الإيرانية الكبرى، بما يشمل سندات وأوراقاً مالية وحسابات مصرفية مودعة لدى بنوك ومؤسسات مالية أوروبية.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة