الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم عبور في المضائق

رسائل بين طهران وواشنطن.. وترقب لمصير «مقترح هرمز»

13 أكتوبر 2026 01:15 صباحًا | آخر تحديث: 13 أكتوبر 2026 01:17 صباحًا
دقائق القراءة - 2
شارك
share
سفن في مضيق هرمز، كما تُرى من مسندم، عُمان(رويترز)
سفن في مضيق هرمز، كما تُرى من مسندم، عُمان(رويترز)
icon الخلاصة icon
إيران تدرس رداً أمريكياً بشأن هرمز؛ 60 دولة تؤيد حرية الملاحة وترفض رسوم العبور؛ الحرس استهدف ناقلة؛ لابيد ينفي حرباً قريبة
أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، أمس الاثنين، أن بلاده لا تزال تدرس رداً أمريكياً على اقتراحها المتعلق بإعادة فتح مضيق هرمز، وسترد على واشنطن عبر الوسطاء عند انتهاء هذه الدراسة، فيما أيدت 60 ‌دولة إعلاناً تتعهد ​فيه بالعمل على ‌الحفاظ على حرية الملاحة ‌ومعارضة فرض رسوم عبور في المضائق ‌المستخدمة للملاحة الدولية.
وذكر بقائي أيضاً في مؤتمر صحفي أن إيران تواصل تبادل الرسائل عبر الوسطاء من دون الخوض في مزيد من التفاصيل.
واضطلعت كل من قطر وباكستان، ‌من بين أطراف أخرى، بدور الوساطة في الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب.
وبعد انهيار وقف إطلاق نار مؤقت جرى التوصل إليه في يونيو واستئناف الضربات بصورة متقطعة، قدمت إيران مقترحها في منتصف سبتمبر، وأكدت لاحقاً تلقيها رداً ​أمريكياً. لكن العملية تعثرت منذ ذلك الحين، إذ قال ‌أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، أمس الأول الأحد: إن الرد الأمريكي لم يتناول بشكل كاف الشروط السبعة التي وضعتها طهران لإعادة فتح مضيق هرمز والعودة إلى المفاوضات.
وكان نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي قال: إن تفاهمات طهران ومسقط بشأن الممرات الآمنة في مضيق هرمز تمثل إجراء قانونياً، لكنها لا تعني فتح المضيق فوراً.
من جهة أخرى، أيدت 60 ‌دولة، أمس الاثنين إعلاناً تتعهد ​فيه بالعمل على ‌الحفاظ على حرية الملاحة ‌ومعارضة فرض رسوم عبور في المضائق ‌المستخدمة للملاحة الدولية.
وجاء في الإعلان «نؤيد المبادرات متعددة الأطراف الجارية، ذات الطابع الدفاعي وغير التصعيدي، والرامية إلى الحفاظ على حرية الملاحة». ويحظى الإعلان ​بدعم من دول تشمل ‌أعضاء في الاتحاد الأوروبي وأستراليا واليابان وبريطانيا.
وأضاف الإعلان «نعارض أي تدابير، بما في ذلك فرض رسوم ​غير قانونية، ‌أو رسوم عبور ‌أو قيود تمييزية أو متطلبات الحصول على ‌إذن مسبق أو ‌أي شروط أخرى من ‌شأنها عرقلة أو تقويض الملاحة المشروعة عبر المضائق المستخدمة ​للملاحة الدولية».
في غضون ذلك، أعلن الحرس الثوري الإيراني أن قواته استهدفت، أمس الاثنين سفينة كانت تحاول عبور مضيق هرمز ما أدى إلى اشتعال النيران فيها.
يأتي ذلك في ثالث حادثة من نوعها تستهدف ناقلات متهمة بمخالفة الأنظمة البحرية في هذا الممر المائي الاستراتيجي. وقالت بحرية الحرس الثوري في بيان نشر على موقعه الإلكتروني «سباه نيوز»: إن «ناقلة نفط عملاقة تعرضت لضربة في مضيق هرمز واشتعلت فيها النيران».
وأضاف البيان أن السفينة المستهدفة حاولت العبور «بعد تعطيل أجهزة التعرّف والتتبع الخاصة بها»، وأنها تجاهلت التحذيرات الصادرة عن بحرية الحرس الثوري.
من جهتها، أفادت تقارير الملاحة البحرية البريطانية بتعرض ناقلة لأضرار بعد إصابتها بمقذوف مجهول أثناء خروجها من المضيق، من دون الإشارة إلى تفاصيل إضافية حول هوية السفينة أو حجم الأضرار.
على صعيد آخر، قال زعيم المعارضة الإسرائيلي يائير لابيد، أمس الاثنين، إن المعلومات الاستخبارية المتاحة له لا تشير إلى حرب متوقعة مع إيران قبل الانتخابات الإسرائيلية في 27 أكتوبر الجاري.
واتهم لابيد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو باستغلال التحذير من احتمال نشوب حرب أو تعرض إسرائيل لهجوم من أجل ممارسة دعاية انتخابية.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة