تعقد عيادات آرت للخصوبة الدورة التاسعة من مؤتمرها للخصوبة، وهو فعالية دولية للتعليم الطبي المستمر تُعنى بتطوير المعارف والممارسات في مجال طب الإنجاب، السبت، في قاعة «ريغال» بمنتجع سانت ريجيس جزيرة السعديات في أبوظبي.
ومنذ انطلاقه عام 2015، جمع مؤتمر آرت السنوي للخصوبة نخبة من أبرز الأسماء في مجال طب الإنجاب، وأتاح للأطباء والمتخصصين الاطلاع على أحدث الأبحاث والتقنيات الناشئة في مجال المساعدة على الإنجاب، إلى جانب الأساليب الجديدة لعلاج العقم. ورسّخ المؤتمر مكانته بوصفه منصة مهمة تتيح للخبراء الروّاد في تخصصاتهم تبادل المعارف، ومناقشة المستجدات، وتناول القضايا الرئيسية التي ترسم ملامح القطاع، ليشكّل بذلك فعالية قيّمة للمتخصصين في مختلف مجالات الإخصاب خارج الجسم ورعاية الخصوبة.
وتواصل دورة عام 2026 هذا النهج تحت شعار «العلم يدعم الطبيعة»، إذ تجمع الأطباء واختصاصيي علم الأجنة والعلماء والمتخصصين في الرعاية الصحية لاستكشاف التطورات التي ترسم مستقبل طب الإنجاب. ويتضمن البرنامج، المعتمد للتعليم الطبي المستمر والممتد على مدار يوم كامل، مشاركة نخبة من المتخصصين الدوليين في مجال الإخصاب، ومؤسسات الرعاية الصحية، وخبراء يعملون على تطوير تقنيات جديدة في طب الإنجاب.
وتركّز الجلسات على التطورات السريرية والأبحاث في مجال تقنيات المساعدة على الإنجاب، والأساليب العلاجية المصمّمة وفق احتياجات كل مريض، وحالات العقم المعقّدة، والتحديات المرتبطة برعاية الخصوبة في المنطقة. كما يتيح البرنامج للمشاركين فرصاً للاطلاع على دراسات حالات ناجحة، وتبادل الخبرات السريرية، وبناء شبكة من العلاقات المهنية مع نظرائهم، ونخبة من المتخصصين في المجال.
وقال البروفيسور الدكتور هومان فاطمي، المدير الطبي للمجموعة في عيادات آرت للخصوبة: «أصبح مؤتمر آرت للخصوبة منصة مهمة لتبادل المعارف والخبرات وتعزيز التعاون في مجال طب الإنجاب. ويعكس برنامجنا لعام 2026 وتيرة تطوّر علم الخصوبة وتقنياته، مع الحفاظ على التركيز على تحويل المعرفة العلمية إلى ممارسات سريرية ذات أثر ملموس. ومن خلال جمع خبراء من تخصصات ومناطق مختلفة، نسعى إلى تعزيز الحوار، وتبادل الخبرات، ودعم التحسين المستمر لرعاية المرضى».
ويستهدف المؤتمر مختلف أعضاء فرق الإخصاب وأطفال الأنابيب، بمن فيهم أطباء أمراض النساء والتوليد، والمسالك البولية، واختصاصيو العقم، وعلم الأجنة، ومستشارو الخصوبة، وطاقم مختبر التلقيح الاصطناعي، والممرضون، والأطباء المتدربون.
ومنذ انطلاقه عام 2015، جمع مؤتمر آرت السنوي للخصوبة نخبة من أبرز الأسماء في مجال طب الإنجاب، وأتاح للأطباء والمتخصصين الاطلاع على أحدث الأبحاث والتقنيات الناشئة في مجال المساعدة على الإنجاب، إلى جانب الأساليب الجديدة لعلاج العقم. ورسّخ المؤتمر مكانته بوصفه منصة مهمة تتيح للخبراء الروّاد في تخصصاتهم تبادل المعارف، ومناقشة المستجدات، وتناول القضايا الرئيسية التي ترسم ملامح القطاع، ليشكّل بذلك فعالية قيّمة للمتخصصين في مختلف مجالات الإخصاب خارج الجسم ورعاية الخصوبة.
وتواصل دورة عام 2026 هذا النهج تحت شعار «العلم يدعم الطبيعة»، إذ تجمع الأطباء واختصاصيي علم الأجنة والعلماء والمتخصصين في الرعاية الصحية لاستكشاف التطورات التي ترسم مستقبل طب الإنجاب. ويتضمن البرنامج، المعتمد للتعليم الطبي المستمر والممتد على مدار يوم كامل، مشاركة نخبة من المتخصصين الدوليين في مجال الإخصاب، ومؤسسات الرعاية الصحية، وخبراء يعملون على تطوير تقنيات جديدة في طب الإنجاب.
وتركّز الجلسات على التطورات السريرية والأبحاث في مجال تقنيات المساعدة على الإنجاب، والأساليب العلاجية المصمّمة وفق احتياجات كل مريض، وحالات العقم المعقّدة، والتحديات المرتبطة برعاية الخصوبة في المنطقة. كما يتيح البرنامج للمشاركين فرصاً للاطلاع على دراسات حالات ناجحة، وتبادل الخبرات السريرية، وبناء شبكة من العلاقات المهنية مع نظرائهم، ونخبة من المتخصصين في المجال.
وقال البروفيسور الدكتور هومان فاطمي، المدير الطبي للمجموعة في عيادات آرت للخصوبة: «أصبح مؤتمر آرت للخصوبة منصة مهمة لتبادل المعارف والخبرات وتعزيز التعاون في مجال طب الإنجاب. ويعكس برنامجنا لعام 2026 وتيرة تطوّر علم الخصوبة وتقنياته، مع الحفاظ على التركيز على تحويل المعرفة العلمية إلى ممارسات سريرية ذات أثر ملموس. ومن خلال جمع خبراء من تخصصات ومناطق مختلفة، نسعى إلى تعزيز الحوار، وتبادل الخبرات، ودعم التحسين المستمر لرعاية المرضى».
ويستهدف المؤتمر مختلف أعضاء فرق الإخصاب وأطفال الأنابيب، بمن فيهم أطباء أمراض النساء والتوليد، والمسالك البولية، واختصاصيو العقم، وعلم الأجنة، ومستشارو الخصوبة، وطاقم مختبر التلقيح الاصطناعي، والممرضون، والأطباء المتدربون.