امتنع رئيس الاحتياطي الفيدرالي، كيفن وارش، عن تقديم أي إشارات حول ما إذا كان سيتم رفع أسعار الفائدة مجدداً هذا الشهر، في حين أقر بوجود «تشديد نقدي متزامن» من جانب البنوك المركزية حول العالم، مؤكداً أنه «لن يستفيد أحد دون تحمل الأعباء».
وقال وارش: «أنا لا أصدر أحكاماً مسبقة بشأن الاجتماعات. ولا أؤمن بالإفصاح الآن عما قد أقوم به في الاجتماعات المتبقية خلال هذا العام»، مجدداً معارضته لاستخدام «التوجيه المسبق» للأسواق، التي ينبغي عليها بدلاً من ذلك الاعتماد على تفسير البيانات.
كما أقر بأن هذا الموقف قد يخيب آمال أولئك الذين كانوا يأملون في الحصول على توجيهات مسبقة قبل اجتماع البنك المركزي المقرر عقده في وقت لاحق من هذا الشهر. وقال: «إنها مرحلة جديدة في الاحتياطي الفيدرالي، ونحن لم نعد معنيين بذلك المسار. لكن يمكننا الخوض في أي اتجاه تودون مناقشته».
جاءت تصريحات وارش خلال جلسة حوارية مع كريستالينا غورغييفا، المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، وذلك ضمن فعاليات الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي التي استمرت أسبوعاً في بانكوك يوم الجمعة.
وشهدت العقود الآجلة لمؤشري «إس أند بي 500» و«ناسداك» ارتفاعاً طفيفاً عقب هذه التصريحات، في حين ظلت مؤشرات أسهم الأسواق الآسيوية وعوائد سندات الخزانة الأمريكية مستقرة إلى حد كبير.
ووصف وارش التحول العالمي نحو سياسة نقدية أكثر تشدداً بأنه «معركة مشتركة» للسيطرة على الأسعار. وأوضح أن البنوك المركزية اتخذت قراراتها بناءً على تفويضاتها الخاصة، لكن النتيجة كانت «تشديداً متزامناً للسياسة النقدية في معظم أنحاء العالم»، ما يعني أنه «لا وجود لأطراف تستفيد دون أن تتحمل نصيبها من العبء».
وتؤدي تكاليف الطاقة المتصاعدة -الناجمة عن الحرب في إيران- إلى جانب الطفرة في الاستثمارات الموجهة نحو الذكاء الاصطناعي، إلى تأجيج التضخم ورفع تكاليف الاقتراض عالمياً. ويأتي هذا في وقت يتجه فيه الدين العام العالمي لتجاوز 100% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، وهو مستوى لم يُسجل منذ أعقاب الحرب العالمية الثانية.
وقال وارش: «أنا لا أصدر أحكاماً مسبقة بشأن الاجتماعات. ولا أؤمن بالإفصاح الآن عما قد أقوم به في الاجتماعات المتبقية خلال هذا العام»، مجدداً معارضته لاستخدام «التوجيه المسبق» للأسواق، التي ينبغي عليها بدلاً من ذلك الاعتماد على تفسير البيانات.
كما أقر بأن هذا الموقف قد يخيب آمال أولئك الذين كانوا يأملون في الحصول على توجيهات مسبقة قبل اجتماع البنك المركزي المقرر عقده في وقت لاحق من هذا الشهر. وقال: «إنها مرحلة جديدة في الاحتياطي الفيدرالي، ونحن لم نعد معنيين بذلك المسار. لكن يمكننا الخوض في أي اتجاه تودون مناقشته».
جاءت تصريحات وارش خلال جلسة حوارية مع كريستالينا غورغييفا، المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، وذلك ضمن فعاليات الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي التي استمرت أسبوعاً في بانكوك يوم الجمعة.
وشهدت العقود الآجلة لمؤشري «إس أند بي 500» و«ناسداك» ارتفاعاً طفيفاً عقب هذه التصريحات، في حين ظلت مؤشرات أسهم الأسواق الآسيوية وعوائد سندات الخزانة الأمريكية مستقرة إلى حد كبير.
ووصف وارش التحول العالمي نحو سياسة نقدية أكثر تشدداً بأنه «معركة مشتركة» للسيطرة على الأسعار. وأوضح أن البنوك المركزية اتخذت قراراتها بناءً على تفويضاتها الخاصة، لكن النتيجة كانت «تشديداً متزامناً للسياسة النقدية في معظم أنحاء العالم»، ما يعني أنه «لا وجود لأطراف تستفيد دون أن تتحمل نصيبها من العبء».
وتؤدي تكاليف الطاقة المتصاعدة -الناجمة عن الحرب في إيران- إلى جانب الطفرة في الاستثمارات الموجهة نحو الذكاء الاصطناعي، إلى تأجيج التضخم ورفع تكاليف الاقتراض عالمياً. ويأتي هذا في وقت يتجه فيه الدين العام العالمي لتجاوز 100% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، وهو مستوى لم يُسجل منذ أعقاب الحرب العالمية الثانية.
من جانبها، تصر الحكومة الأمريكية على أن تحقيق نمو قوي هو السبيل الأمثل للتغلب على تراكم الديون، رافضةً تحذيرات صندوق النقد الدولي -الذي يرى أن الاعتماد على النمو وحده لن يكون كافياً- ومؤكدةً أن هذه التحذيرات ينبغي التعامل معها بشيء من الحذر والتشكيك.
كما أبدى وارش تفاؤله بشأن قدرة الذكاء الاصطناعي على تعزيز إنتاجية الاقتصادات التي تحسن استخدامه وزيادة ثروتها، محذراً في الوقت ذاته من أن الطريق نحو ذلك قد يكون «وعراً للغاية»، وأن تأثيره في التوظيف على المدى القريب لا يزال غير مؤكد.
وقال وارش: «أريدكم أن تلمسوا في كلامي تفاؤلاً، لكنه تفاؤل مقترن بجدية الهدف».
وأضاف أنه بعد عقد من الزمن، سينظر الناس إلى هذه التطورات ويقولون: «لقد كان لها أثر بالغ الأهمية». وقد رفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة إلى نطاق يتراوح بين 3.75% و4% في الشهر الماضي، وهي أول زيادة له منذ عام 2023.ويرى المتداولون احتمالاً بنسبة 72.3% بأن يبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه المقرر يومي 27 و28 أكتوبر، بينما تتوقع الأغلبية رفعاً بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماع شهر ديسمبر.
كما أبدى وارش تفاؤله بشأن قدرة الذكاء الاصطناعي على تعزيز إنتاجية الاقتصادات التي تحسن استخدامه وزيادة ثروتها، محذراً في الوقت ذاته من أن الطريق نحو ذلك قد يكون «وعراً للغاية»، وأن تأثيره في التوظيف على المدى القريب لا يزال غير مؤكد.
وقال وارش: «أريدكم أن تلمسوا في كلامي تفاؤلاً، لكنه تفاؤل مقترن بجدية الهدف».
وأضاف أنه بعد عقد من الزمن، سينظر الناس إلى هذه التطورات ويقولون: «لقد كان لها أثر بالغ الأهمية». وقد رفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة إلى نطاق يتراوح بين 3.75% و4% في الشهر الماضي، وهي أول زيادة له منذ عام 2023.ويرى المتداولون احتمالاً بنسبة 72.3% بأن يبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه المقرر يومي 27 و28 أكتوبر، بينما تتوقع الأغلبية رفعاً بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماع شهر ديسمبر.