الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
الاجتماعات السنوية لقيادات المستقبل 2026 تختتم أعمالها

حمدان بن محمد: دبي تصمم مستقبلاً بحجم طموحات العالم

16 أكتوبر 2026 01:31 صباحًا | آخر تحديث: 16 أكتوبر 2026 02:23 صباحًا
دقائق القراءة - 6
شارك
share
حمدان بن محمد: دبي تصمم مستقبلاً بحجم طموحات العالم
icon الخلاصة icon
اختتام اجتماعات قيادات المستقبل 2026 بدبي وإطلاق مركز فرص المستقبل وجائزة الذكاء الاصطناعي المساعد وتمكين القيادات الشابة بشراكات عالمية
شهد سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، رئيس مجلس أمناء مؤسسة دبي للمستقبل، خلال أعمال «الاجتماعات السنوية لقيادات المستقبل العالمية»، الإعلان عن إطلاق «المركز العالمي لفرص المستقبل» في دبي، بالشراكة بين مؤسسة دبي للمستقبل، والمنتدى الاقتصادي العالمي.
يهدف المركز الأول من نوعه عالمياً، إلى ترجمة الفرص الواعدة في مختلف المجالات والقطاعات التكنولوجية والاقتصادية حول العالم إلى سياسات وتشريعات وتوصيات ومشاريع تجريبية ومبادرات ومخرجات فاعلة على أرض الواقع.
حمدان بن محمد: دبي تصمم مستقبلاً بحجم طموحات العالم
وأكد سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، أن دبي تواصل ترسيخ موقعها مركزاً عالمياً لصناعة المستقبل، وتحويل فرصه إلى واقع يخدم المجتمعات ويرتقي بجودة حياة الإنسان، وأن رؤيتها تستند إلى شراكات فاعلة مع الجميع لتصميم مستقبل بحجم طموحات العالم، يواكب التقدم التكنولوجي والتحولات العالمية، ويتصدر الإنسان أولوياته.
وقال سموه: «دولة الإمارات شريك عالمي في صناعة المستقبل، وداعم لكل جهد إيجابي ومبادرة طموحة تؤمن بفرصه وتسخر التكنولوجيا لخدمة الإنسان.. فالاستثمار في فرص المستقبل هو استثمار في قدرة الإنسان على الابتكار وتحقيق التنمية المستدامة، وهذا أساس رؤيتنا للمستقبل وشراكاتنا مع العالم».
حضر فعاليات إطلاق المركز العالمي لفرص المستقبل، محمد عبدالله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء رئيس الاجتماعات السنوية لقيادات المستقبل العالمية، نائب رئيس مجلس الأمناء العضو المنتدب لمؤسسة دبي للمستقبل، وألويس زوينجي الرئيس والرئيس التنفيذي للمنتدى الاقتصادي العالمي، رئيس الاجتماعات السنوية لقيادات المستقبل العالمية، ووقع مذكرة التفاهم لإنشاء المركز، خلفان جمعة بلهول الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي للمستقبل، وإيدا ينغ كريستنسن مديرة منتدى القيادات العالمية الشابة في المنتدى الاقتصادي العالمي.
حمدان بن محمد: دبي تصمم مستقبلاً بحجم طموحات العالم
وأكد محمد القرقاوي، أن الشراكة بين حكومة دولة الإمارات والمنتدى الاقتصادي العالمي رسخت على مدى السنوات الماضية، مساراً للعمل الدولي المشترك، أثمر إنجازات ومبادرات جمعت الحكومات والمؤسسات والخبراء من مختلف أنحاء العالم، لتحويل التحديات العالمية إلى فرص تنموية واقتصادية تخدم المجتمعات وتسهم في صناعة مستقبل أفضل للجميع.
إلى ذلك أكد سموّ  ولي عهد دبي، أن الاستثمار في تمكين القيادات المستقبلية الشابة استثمار في مستقبل مملوء بالفرص يشارك الجميع، كل بحسب مهاراته وتخصصه، في تصميمه واستدامة ازدهاره للأجيال القادمة.
جاء ذلك، خلال لقاء سموّه، أعضاء قائمة «فيوتشر 20» التي أعلنها المنتدى الاقتصادي العالمي، وتضم 20 من نخبة القيادات المستقبلية الشابة تحت سن 30، خلال فعاليات «الاجتماعات السنوية لقيادات المستقبل العالمية».
وقال سموّه: «تمكين القيادات العالمية المستقبلية يتطلب بناء منظومة دولية متكاملة بالتعليم والتدريب والتوجيه، تفعّل إمكانات تواصلهم مع الخبرات والاستفادة من الشراكات والبرامج والمبادرات الحكومية، وتعزيز التعاون مع المؤسسات الأكاديمية والبحثية وقطاعات الأعمال لتوفير الفرص التي تمكن أصحاب الأفكار الريادية من الشباب من تحويل التحديات إلى فرص».
حمدان بن محمد: دبي تصمم مستقبلاً بحجم طموحات العالم
وأضاف: «قادة المستقبل الأقدر على إحداث التحولات الإيجابية في مجتمعاتهم وعالمهم، فهم من يجمعون بين الطموح والمسؤولية، والمعرفة والخبرة، وأدوات التكنولوجيا والقدرة على اتخاذ القرار. ومن المهم الثقة بقدرات القادة الشباب ومنحهم الفرص والمسؤوليات والأدوات التي تمكّنهم من تحويل طموحاتهم إلى إنجازات، وتعزز دورهم شركاء فاعلين في تصميم المستقبل، وبناء مجتمعات حريصة على مواصلة التقدم والابتكار واقتصادات مستدامة النمو».
وقال سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم: «التعاون العالمي أساسي لبناء جيل من قيادات الشابة التي تمتلك مهارات المستقبل وتوظف التكنولوجيا لابتكار الحلول التي تصنع الفرص وتضاعف أثرها الإيجابي وتعزز جودة الحياة. ومبادرة «فيوتشر 20» نموذج عملي لتمكين قيادات المستقبل من تخصصات ومناطق مختلفة في العالم، تجمعهم ثقافة القيادة المسؤولة والتميز القائم على تحقيق الأثر الإيجابي في المجتمع».
وأكد سموّه، أن دبي ستبقى منصة للشراكات العالمية الهادفة إلى تمكين قيادات المستقبل الشابة والاحتفاء بإمكاناتها وإبراز إنجازاتها وتعزيز قدرتها على قيادة المرحلة المقبلة، وتمكينها من الأدوات الداعمة لنجاحها في ابتكار أفضل الحلول لبناء مستقبل أفضل للجميع.
أيضاً شهد سموّ ولي عهد دبي، ضمن فعاليات «الاجتماعات السنوية لقيادات المستقبل العالمية 2026»، إطلاق التحدي الدولي للابتكار وجائزة الذكاء الاصطناعي المساعد، في مبادرة مشتركة بين المنتدى الاقتصادي العالمي وبلدية دبي، بهدف تمكين 10 آلاف من صُنّاع التغيير من 150 دولة حول العالم من تطوير حلول مبتكرة وتطبيقات عملية مدعومة بالذكاء الاصطناعي المساعد، تسهم في معالجة التحديات المجتمعية، والارتقاء بجودة الحياة، واستشراف مستقبل أكثر ذكاءً واستدامة للمدن والمجتمعات.
حضر الفعالية محمد عبدالله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء، رئيس الاجتماعات السنوية لقيادات المستقبل العالمية، وألويس زوينجي الرئيس والرئيس التنفيذي للمنتدى الاقتصادي العالمي، رئيس الاجتماعات السنوية لقيادات المستقبل العالمية، ووقع مذكرة التفاهم لإطلاق الجائزة المهندس مروان أحمد بن غليطة مدير عام بلدية دبي، وإيدا ينغ كريستنسن مديرة منتدى القيادات العالمية الشابة في المنتدى الاقتصادي العالمي.
ويشارك في التحدي أكثر من 10 آلاف من «صُناع التغيير العالميين» في 150 دولة حول العالم، ليطرحوا الأفكار المستقبلية برؤى شابة، ويصمموا الحلول المبتكرة في تحدٍ تكنولوجي عالمي واحد. وتبلغ قيمة الجائزة مليون دولار تُخصص للفائزين الثلاثة، على أن يُعلن عنهم خلال الدورة المقبلة من «الاجتماعات السنوية لقيادات المستقبل العالمية» في أكتوبر 2027.
واختتمت، أمس الخميس، أعمال الاجتماعات السنوية لقيادات المستقبل العالمية 2026، التي نظمت تحت رعاية صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بالشراكة بين حكومة دولة الإمارات والمنتدى الاقتصادي العالمي ومؤسسة دبي للمستقبل، التي عقدت من 13 إلى 15 أكتوبر، بمشاركة 700 قائد وخبير من 100 دولة، ضمن 60 جلسة وحواراً تفاعلياً وفعالية متخصصة، في منصة عالمية تهدف إلى استشراف التحولات المقبلة، وتطوير رؤى عملية تسهم في صياغة خطة الاجتماعات السنوية للمنتدى الاقتصادي العالمي «دافوس 2027».
وقالت عهود الرومي، وزيرة الدولة للتطوير الحكومي والمستقبل، الرئيسة المشاركة للاجتماعات: «نحافظ في دولة الإمارات على تفاؤلنا بالمستقبل، حتى في أوقات التحديات، وقد كان هذا التفاؤل دائماً جزءاً من نهج قيادتنا الرشيدة. وندرك أن المستقبل سيحمل فرصاً وتحديات، ونؤمن بأن التحديات يمكن أن تفتح آفاقاً وإمكانات جديدة، إن تفاؤلنا التزام بمواصلة التطوير والتقدم، فهو يمنحنا الشجاعة للبدء، والتواضع لنتعلم ونستمر، والعزيمة لتغيير المسار».
وأضافت: «هذا عصر جديد يستدعي تمكين جيل جديد من القادة الذين يستشرفون المستقبل ويواجهون المتغيرات بالمرونة والقدرة على التكيّف. والاجتماعات السنوية، تفتح فصلاً جديداً في علاقة دولة الإمارات الممتدة مع المنتدى الاقتصادي العالمي التي تمثل شراكة بالتزام صناعة مستقبل أفضل. وطموحنا لهذا الاجتماع تقديم إسهام مؤثر من دولة الإمارات من أجل مستقبل أفضل للبشرية، وأن تضيف الاجتماعات قيمة مستدامة، بتوفير منصة عالمية يلتقي فيها قادة من أجيال وقطاعات ودول مختلفة، ليتعلم بعضهم من بعض ويعملوا معاً».
وقالت: «نريد للرؤى التي طُرحت عبر منصة الاجتماعات أن تسهم في تشكيل الحوار العالمي الأوسع، وبناء على ذلك، سيطلق المنتدى الاقتصادي العالمي قريباً التقرير العالمي لآفاق المستقبل، بالشراكة مع دولة الإمارات. ومن الأهمية تطوير القدرات والمهارات لتمكين أجيال الغد من تصميم المستقبل بشراكات ومبادرات وفعاليات عالمية مثل الاجتماعات السنوية. والقرارات التي نتخذها اليوم ستؤثر في الأجيال القادمة، ومسؤوليتنا هي أن نتيح لهم مزيداً من الفرص».
وقال خلفان جمعة بلهول، الرئيس التنفيذي ل«مؤسسة دبي للمستقبل» والرئيس المشارك للاجتماعات السنوية: «استشراف المستقبل يمكّننا من فهم المتغيرات والتحولات، لكن الأفعال تحوّل الفرص واقعاً ملموساً، لذلك نعمل على تصميم المستقبل. ودولة الإمارات نموذج عالمي ريادي لهذا النهج الاستباقي.
في سياق متصل، أعرب سيباستيان بوكوب، العضو المنتدب في المنتدى الاقتصادي العالمي، عن شكره لدولة الإمارات وفريق عمل حكومة الإمارات على الدعم المتميز في تنظيم فعاليات الاجتماعات السنوية، مؤكداً أن «الاجتماعات ربطت بين الأجيال والجغرافيات والرؤى، وشكلّت مساحة مفتوحة للتعاون والعمل المشترك. لأن الحوار في عالم اليوم لم يعد ترفاً بل أصبح ضرورة. ونحن هنا لتصميم المستقبل معاً، لأن المستقبل لا يُنتظر، بل علينا أن نتعاون لصناعته».
وشهدت الاجتماعات إطلاق مبادرات عالمية واستراتيجية أبرزها «المركز العالمي لفرص المستقبل» الأول عالمياً، مبادرة مشتركة بين مؤسسة دبي للمستقبل والمنتدى الاقتصادي العالمي، لتحويل الفرص الواعدة إلى سياسات وتشريعات ومشاريع ومبادرات. و«الجائزة العالمية للذكاء الاصطناعي المساعد»، المبادرة المشتركة بين المنتدى الاقتصادي وبلدية دبي، ويشارك فيها 10 آلاف من «صُناع التغيير العالميين» في 150 دولة ومدينة، لتطوير حلول مبتكرة وتطبيقات عملية معززة بالذكاء الاصطناعي المساعد، وتوسيع استخداماتها لتحسين جودة الحياة في مدن المستقبل.

تحالف الأجيال

كما سجلت الاجتماعات إطلاق تحالف أجيال المستقبل، الذي يضم كبرى الشركات العالمية والإماراتية، في منصة هادفة لدعم الجيل القادم من المواهب، وتمكينه من صناعة الفرص الاقتصادية الجديدة، وإطلاق برنامج الذكاء الاستراتيجي العالمي، ضمن مبادرات المنتدى الاقتصادي العالمي، بهدف دعم مسارات استباقية تطور الفرص وتتبنى المرونة في صناعة القرار المستقبلي.
وتميزت الاجتماعات بإعلان قائمة «فيوتشر 20»، التي تضم 20 من أبرز القيادات العالمية الشابة تحت سن 30 عاماً، يقودون التغيير وصناعة الفرص المستقبلية في مختلف القطاعات، وتنظيم اجتماعات مجتمع صناع المستقبل العالميين الهادفة إلى تحويل الأفكار المبتكرة إلى مبادرات مؤثرة مستلهمة من نموذج دبي، ومبادرة «دبي الأفعال».

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة