قضى أربعة رجال الخميس في جزيرة جاوة الإندونيسية خلال مكافحتهم حرائق في محمية وطنية، وفق ما أعلنت وزارة الغابات الجمعة.
وأوضحت الوزارة في بيان أن النيران حاصرت الرجال الأربعة فيما كانوا يعملون على إخماد الحريق في محمية بْرومو تِنغير سِميرُو الوطنية في شرق جاوة. كذلك أُصيب شخصان آخران بحروق بالغة.
وأوضح الناطق باسم المحمية الوطنية إندريب واهيوتاما أنّ الضحايا موظفان فيها وحارسان. وعولج عنصر إطفاء وحارس أحد الفنادق المجاورة من حروق أصيبا بها خلال تطوعهما للمساعدة على مكافحة النيران.
وأوضحت الوزارة في بيان أن النيران حاصرت الرجال الأربعة فيما كانوا يعملون على إخماد الحريق في محمية بْرومو تِنغير سِميرُو الوطنية في شرق جاوة. كذلك أُصيب شخصان آخران بحروق بالغة.
وأوضح الناطق باسم المحمية الوطنية إندريب واهيوتاما أنّ الضحايا موظفان فيها وحارسان. وعولج عنصر إطفاء وحارس أحد الفنادق المجاورة من حروق أصيبا بها خلال تطوعهما للمساعدة على مكافحة النيران.
وأفادت الوزارة بأنها سجّلت زيادة في عدد «النقاط الساخنة»، أي المناطق التي ترصد فيها الأقمار الصناعية درجات حرارة مرتفعة غير مألوفة، لكنها لا تتحول دائماً إلى حرائق فعلية.
وارتفع عدد هذه النقاط الساخنة من 372 الأربعاء إلى 799 مساء الخميس، ومعظمها في مقاطعة كاليمانتان الوسطى، في جزيرة بورنيو، ما دفع إلى «تعزيز العمليات الميدانية» في هذه المنطقة، بحسب الوزارة.
لكنّ الوزارة أشارت إلى أن الأدخنة المنبعثة من الحرائق عرقلت عمليات إسقاط المياه واستزراع السحب لإحداث هطول للأمطار.
ونبّهت إلى أن الوضع مقلق في محمية تانجونغ بوتينغ الوطنية، حيث تعيش أعداد كبيرة من قردة الأورانغ أوتان المهدّدة بالانقراض.
وسبق أن أتت الحرائق على مساحات من الغابات والأراضي الخثية في بورنيو وسومطرة وبابوا، باعثة دخاناً ساماً امتد إلى ماليزيا المجاورة وكذلك إلى سنغافورة، ثم تيمور الشرقية.
وغالباً ما تشهد إندونيسيا حرائق غابات خلال موسم الجفاف الذي يمتد عادة من إبريل/نيسان إلى أكتوبر/تشرين الأول. لكن الحرائق، التي أتت على أكثر من 900 ألف هكتار وفق أحدث التقديرات، اشتدّت هذه السنة بسبب ظاهرة إل نينيو المناخية القوية.