يعود أسبوع دبي للتصميم بدورته الثانية عشرة خلال الفترة بين 3 و8 نوفمبر المقبل، مع برنامج يضم معارض وتكليفات وتركيبات فنية وجلسات وورش عمل وتجارب تفاعلية، كما يعود معرض «داون تاون ديزاين»، بمشاركة مجموعة من أبرز العلامات التجارية العالمية والإقليمية، ويطرح اثنان من أبرز برامج دبي للتصميم، «أبواب»، و«الأشغال المدنية»، موضوعات جديدة تستكشف قدرة العمارة على تشكيل المساحات المشتركة.
ميت ديجن
تكشف ميت ديجن كريستنسن مديرة معرض «داون تاون ديزاين» ل «الخليج» أهم ملامح الدورة الجديدة وأهم المشاركات قائلة: في كل عام، نحاول تقديم المعرض بطريقة مختلفة تتميز بالتجديد والإبداع وتشكل إضافة للبيئة المحلية والمجتمع. وهذا العام قررنا أن نفاجئ الجمهور ونكسر المألوف، وفي الوقت نفسه، نركز على تحقيق مهمتنا الأساسية في تعزيز فرص تقديم التصميم المعاصر عالي الجودة والأصيل، أعتقد أن ما شهدناه خلال السنوات القليلة الماضية هو اتجاه متزايد نحو الألوان الحيادية والتصاميم البسيطة، أما هذا العام، فأردنا أن نقدم شيئاً مختلفاً ولافتاً، فقررنا إضافة المزيد من البهجة والألوان الصريحة، وذلك لنعكس روح التفاؤل والتعافي والمضي قدماً وبث روح الحماس والحيوية والرغبة في التطور. ولذلك سيكون هناك حضوراً واضحاً للألوان المبهجة والأنماط المختلفة في التصميم، إلى جانب العديد من العناصر المفاجئة والمفاهيم غير التقليدية، مع استمرار وجود التصاميم العصرية البسيطة أيضاً.
وتستطرد: يشارك في المعرض نحو 156 مصمماً وعلامة تجارية، ولدينا هذا العام حضوراً قوياً للمصممين والاستوديوهات المحلية من الإمارات، إلى جانب معرض المصممين الإماراتيين تحت عنوان «إرث الغد»، وبمشاركة الزينة لوتاه بصفتها شريكة التصميم لعام 2026. من الأمور التي يسعدني رؤية نموها تطور الاستوديوهات المحلية المستقلة، ويُعد المصمم الإماراتي عمر القرق مثالاً جيداً على هذا التطور. ولدينا أيضاً استوديو «كونتمبوراري سبيسز»، الذي أسسه الأشقاء الإماراتيون علياء وميثاء وعبيد السويدي. ويعمل على التصنيع والإنتاج محلياً. كما تؤدي الحاضنات والمبادرات الإبداعية دوراً مهماً في دعم هذا المشهد.
حرف يدوية
المصممة المعمارية الإماراتية الزينة لوتاه، شريكة التصميم لمعرض المصممين الإماراتيين لهذه الدورة تتحدث عن مشاركتها قائلة: أهتم بمناقشة موضوعات تخص العمارة والتصميم الداخلي والصناعات المحلية والتراث والأشياء التي تخص الحرف اليدوية المحلية.
الزينة لوتاه
ومن خلال هذا استوديو خاص أسسته في عام 2023، تعرفت على أناس كثيرين واكتشفت أشياء جديدة عن الإمارات وتاريخها وطريقة البناء والمواد التي يتم استخدامها وتراثها العمراني، وأصبحت أكثر نضجا في التصميم بفضل هذه المعلومات والوثائق التي يعود بعضها للستينيات والسبعينيات من القرن الماضي.
وأضافت: فخورة باختياري هذا العام كمسؤولة وقيم فني عن معرض المصممين الإماراتيين، فهي ثقة غالية أعتز بها فقد تحولت من مشاركة إلى مسؤول بالمعرض، واخترت 30 عملاً من إجمالي 80 تصميم، ويقدم المعرض أفكاراً رائدة ومبتكرة مثل فكرة تدوير القماش ليصبح مادة عازلة للصوت، كما حرصت عبر تطبيق شعار المعرض «إرث الغد» على تقديم الرؤية المستقبلية للمصممين الإماراتيين وإبراز توجه المصممين الشباب نحو استلهام الأفكار من البيئة المحيطة بهم.