طور علماء في جامعة بينغهامتون الأمريكية بطارية جديدة تعمل بالبكتيريا، مستوحاة من شكل وحركة الأمعاء الدقيقة للإنسان. ونجحت في اختباراتها الأولية بإنتاج طاقة كهربائية مستقرة بمقدار 0.75 فولت لمدة 14 ساعة متواصلة.
وتحتوي الأمعاء البشرية على زغابات دقيقة تشبه الأصابع، وظيفتها زيادة مساحة السطح لامتصاص الطعام والعناصر الغذائية بكفاءة. واستوحى الباحثون هذا التصميم واستخدموا مادة هلامية مرنة تشبه النتوءات المعوية، وقاموا بحقن بكتيريا نافعة بداخلها لتلعب دور القطب الموجب المولد للكهرباء، بينما وُضع في الجانب الآخر قماش كربوني خاص، وعندما تتغذى البكتيريا وتتفاعل مع المواد العضوية، فإنها تُنتج طاقة كهربائية نظيفة من دون الحاجة لمواد كيميائية سامة، أو بطاريات تقليدية ضارة بالبيئة.
ويحل هذا التصميم المستوحى من الأمعاء مشكلات البطاريات البكتيرية القديمة التي كانت تتعرض للانسداد المستمر بسبب نمو البكتيريا وتراكم الفضلات، حيث يسمح الهيكل الجديد بتدفق المغذيات وتخلص البكتيريا من الفضلات بسهولة تامة. ويطمح العلماء مستقبلاً إلى وضع هذه البطاريات المرنة داخل أنابيب مياه الصرف الصحي، لتتغذى على النفايات العضوية الموجودة في الماء وتتحول إلى محطات طاقة مصغرة تشغل الأجهزة وأجهزة الاستشعار البسيطة.
وتحتوي الأمعاء البشرية على زغابات دقيقة تشبه الأصابع، وظيفتها زيادة مساحة السطح لامتصاص الطعام والعناصر الغذائية بكفاءة. واستوحى الباحثون هذا التصميم واستخدموا مادة هلامية مرنة تشبه النتوءات المعوية، وقاموا بحقن بكتيريا نافعة بداخلها لتلعب دور القطب الموجب المولد للكهرباء، بينما وُضع في الجانب الآخر قماش كربوني خاص، وعندما تتغذى البكتيريا وتتفاعل مع المواد العضوية، فإنها تُنتج طاقة كهربائية نظيفة من دون الحاجة لمواد كيميائية سامة، أو بطاريات تقليدية ضارة بالبيئة.
ويحل هذا التصميم المستوحى من الأمعاء مشكلات البطاريات البكتيرية القديمة التي كانت تتعرض للانسداد المستمر بسبب نمو البكتيريا وتراكم الفضلات، حيث يسمح الهيكل الجديد بتدفق المغذيات وتخلص البكتيريا من الفضلات بسهولة تامة. ويطمح العلماء مستقبلاً إلى وضع هذه البطاريات المرنة داخل أنابيب مياه الصرف الصحي، لتتغذى على النفايات العضوية الموجودة في الماء وتتحول إلى محطات طاقة مصغرة تشغل الأجهزة وأجهزة الاستشعار البسيطة.