أعادت صور حديثة للنجم الأمريكي ليوناردو دي كابريو، خلال إجازته على الشاطئ، الجدل حول زيادة الوزن في منطقة البطن، والمخاطر الصحية المرتبطة بتراكم الدهون الحشوية، والتي قد تزيد احتمالات الإصابة بأمراض القلب، والسكّري من النوع الثاني.
وعلى الرغم من أن المظهر الخارجي لا يكفي للحكم على الحالة الصحية، فإن زيادة محيط الخصر قد تكون مؤشراً يستحق الانتباه، وفقاً لتقرير نشره موقع «فوكس نيوز» الأمريكي، استعرض مخاطر الدهون المتراكمة في البطن، وطرق تقليلها.
دهون البطن.. خطر يتجاوز المظهر الخارجي
أوضح المدرب الرياضي مارفريد سوازو أن زيادة محيط الخصر قد ترتبط بتراجع النشاط البدني، وفقدان جزء من الكتلة العضلية، وتناول سعرات حرارية أكثر مما يحرقه الجسم.
وتكمن أهمية الدهون الحشوية في أنها تتراكم حول الأعضاء الداخلية، وقد ترتبط بارتفاع مخاطر الإصابة بأمراض القلب، واضطرابات التمثيل الغذائي.
ووفقاً للمعهد الوطني الأمريكي للسكري وأمراض الجهاز الهضمي والكلى، فإن تجاوز محيط الخصر لدى الرجال 102 سنتيمتر يرتبط بزيادة احتمالات الإصابة بمشكلات صحية، من بينها أمراض القلب، والسكّري من النوع الثاني.
كيف تتخلص من الدهون المتراكمة في البطن؟
يبدأ تقليل دهون البطن بمراجعة النظام الغذائي وضبط السعرات الحرارية، مع تحقيق توازن بين البروتينات، والكربوهيدرات، والدهون، بما يتناسب مع احتياجات الجسم.
وينصح الخبراء بالاعتماد على نظام غذائي متوازن يساعد على فقدان الوزن تدريجياً، مع الحصول على البروتين الكافي للحفاظ على العضلات، بدلاً من اللجوء إلى الأنظمة القاسية التي يصعب الاستمرار عليها.
تمارين المقاومة تساعد على بناء العضلات
يوصي سوازو بممارسة تمارين القوة لكامل الجسم مرتين إلى ثلاث مرات، أسبوعياً، مع التركيز على تمارين القرفصاء، والضغط، والمشي، ورفع الأوزان.
وتساعد هذه التمارين على بناء العضلات والحفاظ عليها خلال فقدان الوزن، كما تدعم القوة واللياقة البدنية.
هل تمارين البطن وحدها تحرق الدهون؟
على الرغم من أن تمارين البطن تقوي عضلات المنطقة، فإنها لا تزيل الدهون المحيطة بها وحدها.
وأكد المدرب أن خفض الدهون يتطلب تقليل نسبة الدهون في الجسم عموماً، من خلال الجمع بين التغذية المناسبة، والتمارين الرياضية.
وتوصي الإرشادات البالغين بممارسة 150 دقيقة، على الأقلن من النشاط متوسط الشدة أسبوعياً، مثل المشي بخطى سريعة، إلى جانب تمارين تقوية العضلات يومين، على الأقل.
وقد تظهر نتائج تحسين التغذية والالتزام بالتدريب خلال أسابيع، لكن سرعة التغيير تختلف من شخص لآخر.