في قصة نجاح لافتة واستقطبت الإعجاب، تحوّل الأمريكي جو سترادا، من عامل صيانة متواضع في صالة بولينغ، إلى رجل أعمال، وأحد أبرز أقطاب أنظمة التدفئة والتهوية والتكييف في الولايات المتحدة، ليخوض اليوم سباقاً محموماً لعضوية الكونغرس عن الدائرة الحادية عشرة في ولاية فلوريدا، مرشحاً عن الحزب الجمهوري، ومدعوماً من الرئيس دونالد ترامب.
توظف شركته نحو 4000 شخص عبر 13 ولاية، ويستند سترادا في حملته الانتخابية إلى عقلية تجارية براغماتية، تهدف إلى إصلاح المشكلات الاقتصادية في واشنطن، منتقداً كثرة البيروقراطية والقوانين المعيقة للأعمال، وداعياً إلى سياسات عملية تعيد تنشيط القوة العاملة المحلية.
يضع سترادا قطاع التعليم المهني ودعم الحرف اليدوية في صدارة أولوياته السياسية، مقترحاً مساراً بديلاً للشباب، يغنيهم عن الديون الجامعية الباهظة، ويوفر لهم رواتب فورية، وفرص عمل حقيقية منذ اليوم الأول، إلى جانب دعوته إلى تشجيع القادرين المتلقين للإعانات الحكومية على الانخراط في سوق العمل. وعلى الرغم من ثروته الطائلة، يؤكد سترادا أن المال مجرّد رقم، ودافعه الأكبر في الحياة والعمل من ذكرى ابنه الراحل دانيال الذي قضى في حادث مأساوي عام 2018، حاملاً عهداً بأن يكون صوتاً قوياً في الكونغرس لمعادلة كفة المعاهد المهنية بالجامعات الكبرى، ودعم قطاع الحِرف في مواجهة تحديات العصر.
توظف شركته نحو 4000 شخص عبر 13 ولاية، ويستند سترادا في حملته الانتخابية إلى عقلية تجارية براغماتية، تهدف إلى إصلاح المشكلات الاقتصادية في واشنطن، منتقداً كثرة البيروقراطية والقوانين المعيقة للأعمال، وداعياً إلى سياسات عملية تعيد تنشيط القوة العاملة المحلية.
يضع سترادا قطاع التعليم المهني ودعم الحرف اليدوية في صدارة أولوياته السياسية، مقترحاً مساراً بديلاً للشباب، يغنيهم عن الديون الجامعية الباهظة، ويوفر لهم رواتب فورية، وفرص عمل حقيقية منذ اليوم الأول، إلى جانب دعوته إلى تشجيع القادرين المتلقين للإعانات الحكومية على الانخراط في سوق العمل. وعلى الرغم من ثروته الطائلة، يؤكد سترادا أن المال مجرّد رقم، ودافعه الأكبر في الحياة والعمل من ذكرى ابنه الراحل دانيال الذي قضى في حادث مأساوي عام 2018، حاملاً عهداً بأن يكون صوتاً قوياً في الكونغرس لمعادلة كفة المعاهد المهنية بالجامعات الكبرى، ودعم قطاع الحِرف في مواجهة تحديات العصر.