أعلن الحرس الثوري الإيراني، الثلاثاء، أن ثلاث ناقلات نفط جديدة اصطدمت بألغام زرعها في مضيق هرمز.
وأفاد، في بيان نشره موقعه الإلكتروني الرسمي «سباه نيوز»، بأن «النيران اشتعلت في ناقلتي نفط مخالفتين - ما تسبب بتعطيلهما جرّاء انفجار ألغام زرعها الحرس الثوري عند نقطة عبور في الجزء الجنوبي من مضيق هرمز».
وفي بيان أصدره لاحقاً ونقله التلفزيون الحكومي، أشار الحرس الثوري إلى «انفجار ناقلة نفط عملاقة مخالفة واندلاع النيران فيها بعد اصطدامها بلغم بحري في جنوب هرمز».
وأوضح، أن «الناقلة التي كانت تحمل أكثر من مليوني برميل من النفط الخام، أوقفت أنظمة الرادار والملاحة».
ولم يشر البيان إلى مصدر الحمولة، ولا إلى الأعلام التي كانت الناقلات ترفعها.
وكان الحرس أعلن، الاثنين، أن ناقلة نفط اشتعلت فيها النيران بعد اصطدامها بلغم، بعدما أفاد في اليوم السابق بأن ناقلتين أخريين اصطدمتا بألغام.
ومنذ اندلاع حرب إيران، استهدفت القوات الإيرانية مراراً سفناً حاولت عبور هرمز عبر مسار جنوبي قريب من الساحل العُماني، كما أعلنت فرض رسوم مرور على السفن العابرة في المضيف في محاولة منها لابتزاز العالم، معتبرة ان المضيق بمثابة امتلاك «قنبلة نووية».
وعلى الرغم من الرفض العالمي المتزايد لقرصنة المضيق، حاولت إيران فرض حصار على هذا الممر المائي الاستراتيجي، مطالبة السفن بالحصول على إذن منها للعبور، وكان نحو خمس إمدادات النفط العالمية يمرّ عبر هرمز في أوقات السلم. وفرضت الولايات المتحدة، في المقابل، حصاراً على الموانئ الإيرانية.
وحمّل وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، الاثنين، واشنطن مجدداً مسؤولية انعدام الأمن في المضيق.
وتزايدت الهجمات الإيرانية على السفن التي تحاول عبور الممر المائي خلال الأيام الأخيرة، في وقت تسعى واشنطن إلى مرافقة مزيد من السفن عبره، بينما تسعى طهران إلى الإبقاء على سيطرتها على حركة العبور.