أكد علي محمد المرزوقي، مدير عام غرفة تجارة وصناعة أبوظبي، أن الإمارة ترسّخ مكانتها وجهة عالمية لرؤوس الأموال العائلية والاستثمارات طويلة الأجل، مستندة إلى معادلة تجمع الاستقرار الاقتصادي والنمو المستدام وقوة الاقتصاد الحقيقي، بما يمنح المستثمرين فرصاً لبناء مشاريع وشراكات تمتد عبر الأجيال.
جاء ذلك خلال مشاركته في جلسة حوارية بعنوان «أبوظبي: من رأس المال إلى الفرص الاستثمارية»، ضمن أعمال المؤتمر العالمي الرابع للملاك ومكاتب إدارة الثروات العائلية، الذي تنظمه «كامبدن ويلث»، بالتعاون مع مجلس أبوظبي للشركات العائلية، التابع لغرفة أبوظبي، وتستضيفه خلال الفترة من 19 إلى 22 أكتوبر 2026.
جاء ذلك خلال مشاركته في جلسة حوارية بعنوان «أبوظبي: من رأس المال إلى الفرص الاستثمارية»، ضمن أعمال المؤتمر العالمي الرابع للملاك ومكاتب إدارة الثروات العائلية، الذي تنظمه «كامبدن ويلث»، بالتعاون مع مجلس أبوظبي للشركات العائلية، التابع لغرفة أبوظبي، وتستضيفه خلال الفترة من 19 إلى 22 أكتوبر 2026.
ناقشت الجلسة، بمشاركة ممثلين عن دائرة التنمية الاقتصادية – أبوظبي، وأبوظبي العالمي، ومجموعة كيزاد، المقومات الاقتصادية والاستثمارية التي تعزز مكانة الإمارة وجهةً عالمية لرؤوس الأموال والاستثمارات طويلة الأجل.
وشدد المرزوقي على أن رأس المال العائلي لا يبحث عن العائد الآني وحده، بل عن القدرة على التخطيط بثقة للمستقبل، قائلاً في مضمون رسالته: «العائلات الاستثمارية تفكر بالأجيال لا بالفصول المالية، وأبوظبي تقدم لها ما تحتاجه هذه الرؤية: الاستقرار، والنمو الحقيقي، والشركاء القادرين على البناء معها».
واستدل على قوة الأسس الاقتصادية للإمارة بنمو الأنشطة غير النفطية بأكثر من 6% سنوياً بين عامي 2021 و2024، وبلوغ مساهمتها 54% من الناتج المحلي الإجمالي في الربع الثالث من 2025، فيما استقطبت دولة الإمارات استثمارات أجنبية مباشرة بقيمة 48.3 مليار دولار خلال 2025، لتحل في المرتبة التاسعة عالمياً.
وشدد المرزوقي على أن رأس المال العائلي لا يبحث عن العائد الآني وحده، بل عن القدرة على التخطيط بثقة للمستقبل، قائلاً في مضمون رسالته: «العائلات الاستثمارية تفكر بالأجيال لا بالفصول المالية، وأبوظبي تقدم لها ما تحتاجه هذه الرؤية: الاستقرار، والنمو الحقيقي، والشركاء القادرين على البناء معها».
واستدل على قوة الأسس الاقتصادية للإمارة بنمو الأنشطة غير النفطية بأكثر من 6% سنوياً بين عامي 2021 و2024، وبلوغ مساهمتها 54% من الناتج المحلي الإجمالي في الربع الثالث من 2025، فيما استقطبت دولة الإمارات استثمارات أجنبية مباشرة بقيمة 48.3 مليار دولار خلال 2025، لتحل في المرتبة التاسعة عالمياً.
ثقة تُترجم إلى شركات وأعمال
وأوضح المرزوقي أن الثقة الاستثمارية تُقاس كذلك بما يحدث على أرض الواقع، لافتاً إلى ارتفاع عدد الشركات الأعضاء في غرفة أبوظبي إلى نحو 174 ألف شركة، مقارنة بـ131 ألفاً في 2021، ونمو العضوية بنسبة 10.4% خلال 2025، بالتزامن مع زيادة تسجيلات العضوية الجديدة بنسبة 27%.
وأكد أن الفرص الواعدة لرؤوس الأموال طويلة الأجل تتمثل في المشاريع التي تُبنى وتُنتج وتُشغّل، وفي مقدمتها الصناعة وسلاسل الإمداد والبنية التحتية والطاقة النظيفة والتحول الرقمي والسياحة والعقارات. واستشهد بخطط أدنوك لترسية مشاريع جديدة بقيمة 200 مليار درهم خلال 2026–2028، ومحفظة تضم 24 مشروع شراكة بين القطاعين العام والخاص بقيمة 55 مليار درهم، إلى جانب استراتيجية أبوظبي الرقمية البالغة قيمتها 13 مليار درهم.
وبيّن أن أهمية هذه المشاريع لا تنحصر في أحجامها المالية، بل في الفرص التي تخلقها للموردين والمصنعين والشركات المحلية والمستثمرين الدوليين، من خلال الشراكات الإنتاجية وتطوير سلاسل القيمة ونقل الخبرات والتكنولوجيا.
أول عقد وأول سوق
وفي استعراضه لدور غرفة أبوظبي، أكد المرزوقي أن تأسيس الشركة هو بداية المسار وليس نهايته، وأن نجاح الاستثمار يتوقف على الوصول إلى العملاء والشركاء والعقود والأسواق. وقال: «دور الغرفة يبدأ من حيث تتحول الرغبة في الاستثمار إلى حاجة فعلية للتواصل مع القطاع الخاص وبناء الأعمال».
وأوضح أن أكثر من ألف شركة عضو شاركت في برامج الربط بين الأعمال التي تنظمها الغرفة منذ 2025، فيما تتيح مبادرة «ربط الأعمال» للشركات التعرف إلى فرص المشتريات لدى الجهات الحكومية والشركات الكبرى، وتوفر خدمة «Global Tenders» إمكانية الوصول إلى المناقصات في أكثر من 170 دولة. كما تقدم الغرفة 14 خدمة عبر منصة «تم»، إلى جانب الاستشارات القانونية ومراجعة العقود والوساطة التجارية، وتمثيل مرئيات مجتمع الأعمال أمام الجهات المعنية.
الشركات العائلية.. شراكات عابرة للأجيال والحدود
وسلط مدير عام غرفة أبوظبي الضوء على دور الشركات العائلية الراسخ في اقتصاد أبوظبي، مؤكداً أن المستثمرين والمكاتب العائلية الدولية يجدون في الإمارة مجتمع أعمال عائلياً يمتلك خبرات واسعة في التجارة والصناعة والطاقة والعقارات والرعاية الصحية والتعليم والضيافة.
وأشار إلى أن مجلس أبوظبي للشركات العائلية يوفّر منصة لتعزيز الحوكمة والتخطيط لتعاقب الأجيال وإعداد القيادات المستقبلية والحوار بين العائلات الاستثمارية، فيما تدعم الغرفة انفتاح مجتمع الأعمال عبر 87 اتفاقية دولية في 47 دولة، واستضافة 32 وفداً تجارياً وتنظيم 10 بعثات خارجية خلال عامي 2025 و2026.