أثار مقطع فيديو وثقه أحد المارة على شاطئ بحري موجة استنكار عارمة على منصات التواصل الاجتماعي، إذ أظهر والدين وهما منشغلان تماماً بتصوير فيديو شخصي (سيلفي)، بينما كانت طفلتهما الصغيرة خلفهما تصارع الأمواج في مياه ضحلة، وتكاد تسقط وتجرفها المياه.
وأظهر الفيديو، الذي انتشر على نطاق واسع عبر منصة «إكس»، استمرار الزوجين في اتخاذ وضعيات التصوير وتسجيل اللقطات، من دون إعارة أي انتباه لطفلتهما، إلى أن تدخل أحد المارة لإنقاذ الطفلة، وسحبها إلى بر الأمان.
وأشعل هذا الحادث نقاشاً حاداً ومحتدماً بين مستخدمي الإنترنت حول الهوس المتزايد بمحتوى وسائل التواصل الاجتماعي، وتفضيل التقاط صور ومقاطع الفيديو على حساب سلامة الأطفال، حيث عبّر الكثيرون عن صدمتهم وغضبهم من هذا الاستهتار، مشدّدين على أن أي محتوى رقمي لا يساوي شيئاً مقابل حياة الطفل وسلامته.
وأظهر الفيديو، الذي انتشر على نطاق واسع عبر منصة «إكس»، استمرار الزوجين في اتخاذ وضعيات التصوير وتسجيل اللقطات، من دون إعارة أي انتباه لطفلتهما، إلى أن تدخل أحد المارة لإنقاذ الطفلة، وسحبها إلى بر الأمان.
وأشعل هذا الحادث نقاشاً حاداً ومحتدماً بين مستخدمي الإنترنت حول الهوس المتزايد بمحتوى وسائل التواصل الاجتماعي، وتفضيل التقاط صور ومقاطع الفيديو على حساب سلامة الأطفال، حيث عبّر الكثيرون عن صدمتهم وغضبهم من هذا الاستهتار، مشدّدين على أن أي محتوى رقمي لا يساوي شيئاً مقابل حياة الطفل وسلامته.