قال وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها عبر منصة «إكس» إن سياسات «الاسترضاء والخضوع والتملق» لن تسهم في إيقاف الحرب الروسية، مشدداً على أن تقديم التنازلات لموسكو يمنحها دوافع إضافية لمواصلة تصعيدها العسكري ضد الأراضي الأوكرانية.
وجاءت تصريحات الدبلوماسي الأوكراني عقب هجوم جوي واسع شنته القوات الروسية على العاصمة كييف، جاء مباشرة في أعقاب مشاورات ومحادثات رفيعة أجرتها كييف مع مسؤولين من الولايات المتحدة بشأن مستجدات الدعم العسكري والدبلوماسي.
وشهدت كييف هجوماً مكثفاً بواسطة الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، استهدف نحو ستة أحياء سكنية، مما أسفر عن سقوط ضحايا ومصابين، بالإضافة إلى إلحاق أضرار جسيمة بالبنية التحتية المدنية والخدمية.
وأفادت السلطات المحلية وهيئات الطوارئ في العاصمة الأوكرانية بأن الضربات طالت شبكات النقل الرئيسية وجسور القطارات والمترو، فضلاً عن تضرر إحدى محطات الإسعاف وعدد من المركبات الطبية أثناء تأديتها المهام الإغاثية.
وتزامن هذا التصعيد الميداني مع تسريبات وتقارير تشير إلى وجود نقاشات معقدة بين كييف وواشنطن تتعلق بنطاق استخدام المعلومات الاستخباراتية وتوجيه الضربات، في وقت تؤكد فيه أوكرانيا حاجتها الماسة لرفع أي قيود تسهم في الحد من قدرتها على ردع الهجمات الروسية.