في الوقت الذي لا تزال فيه لوحة «الموناليزا» للرسام الإيطالي ليوناردو دافنشي تأسر قلوب الملايين، كشف خبراء وعقود من التحليلات الفنية والطبية عن سر جديد يحيط بشخصية ليزا غيرارديني، مرجحين أنها كانت تعاني من تساقط الشعر.
فقد سلط الدكتور لويجي لاينو، المتخصص في أمراض الجلد والشعر والذي عمل بمعهد الأمراض الجلدية في جامعة روما سابينزا، الضوء على تفاصيل دقيقة في اللوحة التي تعود للقرن السادس عشر، مشيراً إلى أن ملامح الوجه الأكثر شهرة في تاريخ الفن تُظهر سريرياً امرأة شابة مصابة بداء الثعلبة. واعتمد الدكتور لاينو في استنتاجاته على ملاحظة خط الشعر المتراجع بوضوح، فضلاً عن غياب الحواجب والرموش.
وربط الباحث بين الحالة الصحية المحتملة لليزا وظروف حياتها آنذاك؛ إذ تزوجت من تاجر حرير فلورنسي وهي في الخامسة عشرة، وأنجبت طفلها الخامس قبل أشهر قليلة من رسم اللوحة مع فقدانها لاثنين من أطفالها، فضلاً عن عيشها في حقبة تفشى فيها الطاعون الدبلي.