لقي الطفل ياسين محمد ووالدته الدكتورة سالي مصطفى مصرعهما، إثر تصادم حافلة نقل ركاب مع شاحنة نقل ثقيل محملة بالأسمنت، على الطريق الصحراوي الغربي في مصر، الثلاثاء 20 أكتوبر 2026، في حادث أسفر عن سقوط قتلى ومصابين.
وأعاد الحادث قصة الطفل ياسين إلى الواجهة، بعدما تداول رواد منصات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو ظهر فيها يغني مع الفنان أحمد سعد قبل 4 سنوات، خلال احتفالية بمستشفى سرطان الأطفال 57357، حيث حارب المرض لمدة 7 سنوات، فيما كانت الأسرة تستعد لمرحلة جديدة ضمن رحلة علاجه، بحسب صحيفة المصري اليوم.
من هو الطفل ياسين محمد؟
كان ياسين، الطالب بالصف الخامس الابتدائي في مدارس النيل المصرية الدولية بالمنيا، من الأطفال الذين خاضوا رحلة علاج طويلة مع السرطان، وسط مساعي أسرته لمساعدته على تجاوز المرض.
وذكرت وسائل الإعلام المصرية أن والدته، كانت ترافقه دائماً خلال رحلات العلاج إلى القاهرة.
وقال أحد أقارب الطفل الراحل، إن الأسرة كانت تستعد لإجراء عملية زرع نخاع، أملاً في التغلب على المرض.
حكاية غنائه مع أحمد سعد
قبل 4 سنوات، شارك الطفل ياسين الفنان أحمد سعد الغناء خلال احتفالية بمستشفى سرطان الأطفال 57357، وأدى معه أغنية «صاحبي يا جدع»، في مقطع فيديو أعاد مستخدمون تداوله عقب وفاته.
ونشر أحمد سعد الفيديو عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي حينها، معبرةً عن سعادته بمشاركة الطفل الغناء.
تفاصيل حادث حافلة المنيا
شهد الطريق الصحراوي الغربي، الثلاثاء 20 أكتوبر، تصادم حافلة نقل ركاب تابعة لإحدى الشركات مع شاحنة للنقل الثقيل، تجر مقطورة بالأسمنت، ما أسفر عن وفاة 13 شخصاً وإصابة 35 آخرين.
وأثار الحادث اهتماماً واسعاً، مع تداول تفاصيل الضحايا وقصصهم، ومن بينهم الطفل الذي انتهت حياته مع والدته أثناء رحلة ارتبطت باستكمال علاجه من السرطان.