تراجعت ثقة المستهلكين في الولايات المتحدة خلال أكتوبر إلى أدنى مستوى لها في خمسة أشهر، في ظل استمرار ارتفاع الأسعار وزيادة توقعات التضخم ومخاوف صعود أسعار الفائدة، ما يزيد الضغوط على ميزانيات الأسر الأمريكية.
وانخفض المؤشر النهائي لثقة المستهلك الصادر عن جامعة ميشيغان إلى 48 نقطة في أكتوبر، مقارنة مع 48.1 نقطة في سبتمبر، وفقاً لبيانات صدرت الجمعة. ورغم التراجع الطفيف، جاءت القراءة أفضل من التقدير الأولي وتجاوزت جميع توقعات الاقتصاديين المشاركين في استطلاع أجرته «بلوميبرغ».
وانخفض المؤشر النهائي لثقة المستهلك الصادر عن جامعة ميشيغان إلى 48 نقطة في أكتوبر، مقارنة مع 48.1 نقطة في سبتمبر، وفقاً لبيانات صدرت الجمعة. ورغم التراجع الطفيف، جاءت القراءة أفضل من التقدير الأولي وتجاوزت جميع توقعات الاقتصاديين المشاركين في استطلاع أجرته «بلوميبرغ».
توقعات التضخم
رفع المستهلكون توقعاتهم للتضخم خلال الاثني عشر شهراً المقبلة إلى 4.7 %، مقارنة مع 4.6% في الشهر السابق. كما توقعوا ارتفاع الأسعار بمعدل سنوي يبلغ 3.5% خلال السنوات الخمس إلى العشر المقبلة. ووصلت التوقعات قصيرة وطويلة الأجل إلى أعلى مستوياتها منذ مايو.
وقالت جوان هسو، مديرة الاستطلاع، إن استمرار التضخم فوق المستهدف على مدى خمس سنوات أدى إلى ارتفاع توقعات التضخم في الأشهر الأخيرة، محذرة من مخاطر ترسخ هذه التوقعات عند مستويات مرتفعة.
وتواصل الضغوط على تكاليف المعيشة التأثير في معنويات المستهلكين، في وقت لا يزال فيه التوظيف محدود النمو ومعدلات الرهن العقاري مرتفعة. كما ظلت أسعار البنزين أعلى من 4 دولارات للغالون، ما يضيف أعباء جديدة على الأسر.
زيادات الأسعار
وتجاوزت الزيادات في الأسعار خلال الأشهر الأخيرة نمو الأجور، الأمر الذي زاد الضغط على ميزانيات الأسر. وأظهرت بيانات صدرت الأسبوع الماضي ارتفاع أسعار المستهلكين في سبتمبر بأسرع وتيرة في خمسة أشهر.
قالت هسو إن المستهلكين، بمختلف توجهاتهم السياسية، يرون أن التضخم يمثل الخطر الأكبر على الاقتصاد خلال العام المقبل، مقارنة بالبطالة.
وتحسنت الثقة بين الديمقراطيين والجمهوريين إلى حد ما خلال أكتوبر، في حين تراجعت بين المستقلين للشهر الثالث على التوالي. وتكتسب تكاليف المعيشة أهمية متزايدة لدى الأمريكيين مع اقتراب المرحلة الأخيرة من الحملات الانتخابية النصفية.
تراجع قياسي في ظروف شراء السلع المعمرة
انخفض مؤشر ظروف شراء السلع المعمرة إلى مستوى قياسي متدنٍ خلال أكتوبر، وسط ارتفاع أسعار الفائدة وتزايد المخاوف بشأن القدرة على تحمل التكاليف.
وأظهر الاستطلاع أن نحو 70% من المستهلكين يتوقعون ارتفاع أسعار الفائدة خلال العام المقبل، وهي أعلى نسبة منذ أكثر من ثلاث سنوات. كما هبط مؤشر الأوضاع الاقتصادية الحالية إلى ثاني أدنى مستوى مسجل، بينما تحسن مؤشر توقعات المستهلكين للمرة الأولى منذ يوليو.
وشمل الاستطلاع ردود المشاركين خلال الفترة من 22 سبتمبر إلى 19 أكتوبر.
وأظهر الاستطلاع أن نحو 70% من المستهلكين يتوقعون ارتفاع أسعار الفائدة خلال العام المقبل، وهي أعلى نسبة منذ أكثر من ثلاث سنوات. كما هبط مؤشر الأوضاع الاقتصادية الحالية إلى ثاني أدنى مستوى مسجل، بينما تحسن مؤشر توقعات المستهلكين للمرة الأولى منذ يوليو.
وشمل الاستطلاع ردود المشاركين خلال الفترة من 22 سبتمبر إلى 19 أكتوبر.