سجّلت كينيا، الجمعة، الوفاة الثانية المرتبطة بإيبولا عقب تفش للفيروس في جمهورية الكونغو الديمقراطية، فيما رصدت إصابات الآن في أوغندا ونيجيريا.
ولم تسجل كينيا أي إصابة بهذا الفيروس المعدي حتى 6 أكتوبر/ تشرين الأول بعد وفاة رجل كيني كان يقيم في جمهورية الكونغو الديمقراطية عقب عودته إلى وطنه.
وأعلنت الكونغو الديمقراطية تفشي فيروس إيبولا للمرة السابعة عشرة في مايو/ أيار، وسجلت مذ ذاك أكثر من 9 آلاف إصابة. وأودى هذا المرض بحياة أكثر من 15 ألف شخص في إفريقيا على مدى السنوات الخمسين الماضية.
وذكرت وزارة الصحة الكينية، الجمعة، أن الوفاة الأخيرة تعود إلى امرأة تبلغ 65 عاماً وهي «مخالطة مباشرة وقريبة من عائلة الحالة الأولى (المتوفاة)، وكانت تخضع للحجر الصحي عندما ظهرت عليها الأعراض في 13 أكتوبر/ تشرين الأول 2026».
وأضافت «بهذه الوفاة، يرتفع عدد الوفيات إلى اثنتين من بين الحالات التسع المؤكدة».
وأشارت الوزارة إلى أن كينيا لديها حالياً سبع إصابات بفيروس إيبولا، ويتلقى المصابون جميعاً العلاج في مرفقين مخصصين للعزل، لافتةً إلى أن كل الحالات تندرج ضمن «بؤرة تفش واحدة، مع عدم وجود أدلة على انتقال العدوى داخل المجتمع».
والثلاثاء الماضي، حذرت الولايات المتحدة مواطنيها من السفر إلى كينيا، بعد تسجيل إصابة ثامنة بفيروس إيبولا في البلاد.
وسجّلت أوغندا المجاورة 20 إصابة، معظمها لأشخاص آتين من جمهورية الكونغو الديمقراطية، ووفاتَين، قبل أن تُعلن خلوّها من فيروس إيبولا في أغسطس/ آب.
من جهتها، أفادت وزارة الصحة النيجيرية، الجمعة، بأن الفحوص الجينية أظهرت أن فيروس إيبولا الذي رصد في البلاد مشابه للفيروس الذي رصد في أول حالة سُجلت في كينيا في وقت سابق من هذا الشهر.
وأعلنت نيجيريا، الثلاثاء، تسجيل أول إصابة بإيبولا، تعود إلى زوجة أحد الموظفين في السفارة السويسرية في أبوجا، وكانت قد عادت من أوغندا في 3 أكتوبر/ تشرين الأول، وهي لم تزر الكونغو الديمقراطية وفق ما ذكرت وزارة الخارجية السويسرية، خلافاً لما ورد في تقارير سابقة صادرة عن الحكومة الأوغندية.
ولم تسجل كينيا أي إصابة بهذا الفيروس المعدي حتى 6 أكتوبر/ تشرين الأول بعد وفاة رجل كيني كان يقيم في جمهورية الكونغو الديمقراطية عقب عودته إلى وطنه.
وأعلنت الكونغو الديمقراطية تفشي فيروس إيبولا للمرة السابعة عشرة في مايو/ أيار، وسجلت مذ ذاك أكثر من 9 آلاف إصابة. وأودى هذا المرض بحياة أكثر من 15 ألف شخص في إفريقيا على مدى السنوات الخمسين الماضية.
وذكرت وزارة الصحة الكينية، الجمعة، أن الوفاة الأخيرة تعود إلى امرأة تبلغ 65 عاماً وهي «مخالطة مباشرة وقريبة من عائلة الحالة الأولى (المتوفاة)، وكانت تخضع للحجر الصحي عندما ظهرت عليها الأعراض في 13 أكتوبر/ تشرين الأول 2026».
وأضافت «بهذه الوفاة، يرتفع عدد الوفيات إلى اثنتين من بين الحالات التسع المؤكدة».
وأشارت الوزارة إلى أن كينيا لديها حالياً سبع إصابات بفيروس إيبولا، ويتلقى المصابون جميعاً العلاج في مرفقين مخصصين للعزل، لافتةً إلى أن كل الحالات تندرج ضمن «بؤرة تفش واحدة، مع عدم وجود أدلة على انتقال العدوى داخل المجتمع».
والثلاثاء الماضي، حذرت الولايات المتحدة مواطنيها من السفر إلى كينيا، بعد تسجيل إصابة ثامنة بفيروس إيبولا في البلاد.
وسجّلت أوغندا المجاورة 20 إصابة، معظمها لأشخاص آتين من جمهورية الكونغو الديمقراطية، ووفاتَين، قبل أن تُعلن خلوّها من فيروس إيبولا في أغسطس/ آب.
من جهتها، أفادت وزارة الصحة النيجيرية، الجمعة، بأن الفحوص الجينية أظهرت أن فيروس إيبولا الذي رصد في البلاد مشابه للفيروس الذي رصد في أول حالة سُجلت في كينيا في وقت سابق من هذا الشهر.
وأعلنت نيجيريا، الثلاثاء، تسجيل أول إصابة بإيبولا، تعود إلى زوجة أحد الموظفين في السفارة السويسرية في أبوجا، وكانت قد عادت من أوغندا في 3 أكتوبر/ تشرين الأول، وهي لم تزر الكونغو الديمقراطية وفق ما ذكرت وزارة الخارجية السويسرية، خلافاً لما ورد في تقارير سابقة صادرة عن الحكومة الأوغندية.