ابتكر مشروع «غرينهيل فورج» التجريبي بالريف البريطاني، نظام تبريد يعتمد على النار والماء والملح (كلوريد الكالسيوم)، ونجح في خفض الحرارة داخل حجرة إلى نحو 5 درجات مئوية، مقابل 16 درجة في محيطها.
وقال منفذو المشروع، إن النظام يعتمد على تقنية التبريد بالامتصاص، التي تستخدم الحرارة بدلاً من الضاغط الكهربائي التقليدي لتشغيل دورة التبريد، إذ تسخّن النار محلولاً من الماء وكلوريد الكالسيوم، فينفصل بخار الماء وينتقل إلى مكثف يتحول فيه إلى سائل.
وتابعوا: «بعد ذلك، يتبخر الماء داخل حجرة منخفضة الضغط، فيمتص الحرارة من محيطه. ويتولى محلول كلوريد الكالسيوم امتصاص البخار، والحفاظ على الضغط اللازم لاستمرار التبريد».
وصنّع منفذ المشروع أجزاء الجهاز من الفولاذ المقاوم للصدأ، وزوّده بوحدة تحكم إلكترونية تراقب درجات الحرارة والضغط، وتضبط عمل المضخات.
ورغم اعتماد النظام على النار مصدراً رئيسياً للطاقة الحرارية، فإنه يحتاج إلى الكهرباء لتشغيل المضخات ومراوح التبريد، وتستهلك المضخات نحو 30 إلى 50 واط، وهي كمية يمكن توفيرها بالطاقة الشمسية أو البطاريات.
ويرى المنفذون أن الجهاز يناسب المواقع النائية التي يصعب فيها توفير الكهرباء بصورة مستقرة.