أعلنت وزارة البترول والثروة المعدنية في مصر تحقيق نتائج إيجابية من أعمال حفر بئر «نرجس 2» للغاز الطبيعي في البحر المتوسط، بالتعاون بين شركة «شيفرون» العالمية والشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية «إيجاس».
وقال كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، إن نتائج الجهود الجارية لتقييم اكتشاف «نرجس» تعزز فرص الاستغلال التجاري الأمثل للحقل، باعتباره أحد الاكتشافات غير المستغلة، من خلال تأكيد امتداد الطبقات الحاملة للغاز التي سبق اكتشافها في بئر «نرجس 1»، إلى جانب اكتشاف طبقة إضافية حاملة للغاز تتمتع بخصائص جيدة.
وبلغ العمق النهائي للبئر الجديدة أكثر من 5 آلاف متر، وأظهرت نتائج التقييم وجود طبقات حاملة للغاز بسمك صافٍ يصل إلى 35 متراً، بما يدعم مواصلة الدراسات الفنية لتحديد الإمكانات الإجمالية للاكتشاف وتقييم فرص تنميته.
وأوضح الوزير أن النتائج تدعم جهود تقييم الموارد الغازية بالمنطقة وتعظيم الاستفادة من الإمكانات الواعدة للبحر المتوسط، بما في ذلك التكوينات ذات الضغوط ودرجات الحرارة المرتفعة.
وشهد كريم بدوي انطلاق أعمال الحفر ببئر «نرجس 2» في مايو الماضي، على متن سفينة الحفر «ستينا فورث»، مؤكداً أهمية تسريع أعمال تقييم وتنمية اكتشافات الغاز غير المنماة، وتعزيز التعاون مع شركات الطاقة العالمية للاستفادة من الإمكانات الواعدة للموارد البترولية والغازية في مصر.