انطلقت بمدينة العين فعاليات النسخة الثانية من «بينالي أبوظبي للفن العام»، الذي تنظمه دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي، تحت شعار «بيت: قاموس لمفهوم المكان المشترك»، من خلال أربعة أعمال فنية جديدة تحتضنها واحة القطارة ودوار الطوية، بمشاركة فنانين من دولة الإمارات والمغرب والهند وإسبانيا. تستمر الأعمال الفنية في مدينة العين حتى 15 فبراير 2027، فيما تنطلق فعاليات البينالي في أبوظبي يوم 15 نوفمبر المقبل، ويتاح للجمهور زيارة جميع الأعمال الفنية مجاناً.
وتسلط النسخة الثانية التي بدأت أمس الضوء على مفهوم «البيت» بوصفه مساحة تجمع الذاكرة والهوية والانتماء، من خلال أعمال فنية معاصرة تتفاعل مع المواقع التراثية والطبيعية والمساحات العامة، وتعكس العلاقة بين الإنسان والمكان.
وتقام النسخة بإدارة فنية من إلفيرا ديانغاني أوسيه، المديرة الفنية لمتحف «زايتس موكا» للفن المعاصر في إفريقيا، وتركز على تعزيز التفاعل بين الفن والجمهور عبر أعمال فنية ومشاريع بحثية وتجارب ثقافية متنوعة. وتضم محطة العين أربعة أعمال فنية جديدة، يقدمها فنانون من الإمارات والمغرب والهند وإسبانيا، تستلهم التراث المحلي والطبيعة والذاكرة الجماعية. ففي واحة القطارة، يقدم الفنان المغربي مبارك بوحشيشي عملاً مستوحى من أبراج الحمام التقليدية، فيما تسلط الفنانة الهندية رينا سايني كالات الضوء على الطيور المنقرضة والمهددة بالانقراض من خلال عمل فني صوتي، وتستكشف الفنانة الإسبانية أسونسيون مولينوس غوردو أنظمة الري التقليدية «الأفلاج» ودورها في حياة المجتمعات الزراعية. وفي دوار الطوية، تقدم الفنانة الإماراتية روضة المزروعي عملها «طاسة»، وهو منحوتة ضخمة مستوحاة من غطاء الرأس الذهبي الإماراتي التقليدي، تجسد التراث المحلي بأسلوب فني معاصر.
وقالت إلفيرا ديانغاني أوسيه، المديرة الفنية للبينالي، إن مفهوم «البيت» يتجاوز حدود المكان الجغرافي ليعبر عن حالة وجدانية وإنسانية ترتبط بالذاكرة والانتماء، مشيرة إلى أن انطلاق النسخة الثانية من مدينة العين يعكس خصوصية واحات المدينة التي تشكلت عبر آلاف السنين من التعاون وتقاسم المياه والرعاية الجماعية.
وأضافت أن البينالي يقدم مفهوم البيت بوصفه قاموساً مفتوحاً للتأمل والتفسير، يتيح للجمهور المشاركة في صياغة معانيه من خلال التفاعل مع الأعمال الفنية. وتتواصل فعاليات النسخة الثانية في أبوظبي اعتباراً من 15 نوفمبر المقبل، من خلال أعمال فنية جديدة ومشاريع بحثية وبرنامج من الأنشطة العامة، على أن يُعلن عن تفاصيلها خلال الأسابيع المقبلة. تأتي النسخة الثانية استكمالاً لنجاح الدورة الافتتاحية التي أقيمت خلال عامي 2024 و2025 تحت شعار «للعامّة»، وشهدت تقديم أعمال فنية لفنانين من دولة الإمارات ومختلف أنحاء العالم، جرى الاحتفاظ بعدد منها ضمن مجموعة الفن العام في الإمارة، بما يسهم في إثراء المشهد الثقافي والفني في أبوظبي. (وام)
وتسلط النسخة الثانية التي بدأت أمس الضوء على مفهوم «البيت» بوصفه مساحة تجمع الذاكرة والهوية والانتماء، من خلال أعمال فنية معاصرة تتفاعل مع المواقع التراثية والطبيعية والمساحات العامة، وتعكس العلاقة بين الإنسان والمكان.
وتقام النسخة بإدارة فنية من إلفيرا ديانغاني أوسيه، المديرة الفنية لمتحف «زايتس موكا» للفن المعاصر في إفريقيا، وتركز على تعزيز التفاعل بين الفن والجمهور عبر أعمال فنية ومشاريع بحثية وتجارب ثقافية متنوعة. وتضم محطة العين أربعة أعمال فنية جديدة، يقدمها فنانون من الإمارات والمغرب والهند وإسبانيا، تستلهم التراث المحلي والطبيعة والذاكرة الجماعية. ففي واحة القطارة، يقدم الفنان المغربي مبارك بوحشيشي عملاً مستوحى من أبراج الحمام التقليدية، فيما تسلط الفنانة الهندية رينا سايني كالات الضوء على الطيور المنقرضة والمهددة بالانقراض من خلال عمل فني صوتي، وتستكشف الفنانة الإسبانية أسونسيون مولينوس غوردو أنظمة الري التقليدية «الأفلاج» ودورها في حياة المجتمعات الزراعية. وفي دوار الطوية، تقدم الفنانة الإماراتية روضة المزروعي عملها «طاسة»، وهو منحوتة ضخمة مستوحاة من غطاء الرأس الذهبي الإماراتي التقليدي، تجسد التراث المحلي بأسلوب فني معاصر.
وقالت إلفيرا ديانغاني أوسيه، المديرة الفنية للبينالي، إن مفهوم «البيت» يتجاوز حدود المكان الجغرافي ليعبر عن حالة وجدانية وإنسانية ترتبط بالذاكرة والانتماء، مشيرة إلى أن انطلاق النسخة الثانية من مدينة العين يعكس خصوصية واحات المدينة التي تشكلت عبر آلاف السنين من التعاون وتقاسم المياه والرعاية الجماعية.
وأضافت أن البينالي يقدم مفهوم البيت بوصفه قاموساً مفتوحاً للتأمل والتفسير، يتيح للجمهور المشاركة في صياغة معانيه من خلال التفاعل مع الأعمال الفنية. وتتواصل فعاليات النسخة الثانية في أبوظبي اعتباراً من 15 نوفمبر المقبل، من خلال أعمال فنية جديدة ومشاريع بحثية وبرنامج من الأنشطة العامة، على أن يُعلن عن تفاصيلها خلال الأسابيع المقبلة. تأتي النسخة الثانية استكمالاً لنجاح الدورة الافتتاحية التي أقيمت خلال عامي 2024 و2025 تحت شعار «للعامّة»، وشهدت تقديم أعمال فنية لفنانين من دولة الإمارات ومختلف أنحاء العالم، جرى الاحتفاظ بعدد منها ضمن مجموعة الفن العام في الإمارة، بما يسهم في إثراء المشهد الثقافي والفني في أبوظبي. (وام)