أكدت السلطات الفيدرالية في أمريكا، ولأول مرة، رصد طفيل «دودة اللولب من العالم الجديد» الآكل للحوم داخل قطاع الحياة البرية، إثر اكتشاف إصابة بين صفوف الأيل في مزرعة صيد بمقاطعة بيكوس بولاية تكساس.
يمثل هذا الاكتشاف توسعاً ملحوظاً لنطاق تفشي المرض باكتشاف حالات مبكرة بين الماشية والكلاب في ولايتي تكساس ونيو مكسيكو.
ويحمل هذا الطفيل، الذي يُعرف بدورة حياته «الفعالة بشكل مخيف»، تهديداً خطراً نظراً لأن أنثى الذباب الطفيلي قادرة على وضع ما يصل إلى 3000 بيضة داخل جرح واحد، حيث تفقس اليرقات لتتغذى مباشرة على الأنسجة الحية للحيوانات ذوات الدم الحار، محولةً الجروح البسيطة إلى تجاويف عميقة وخطرة في غضون ساعات معدودة.
وفي أعقاب هذا الإعلان، سارعت وزارة الزراعة الأمريكية بالتعاون مع وكالات الحياة البرية ولجنة صحة الحيوان في تكساس، إلى توسيع نطاق عمليات المراقبة البيئية وإعادة رسم حدود المناطق الموبوءة لتطبيق إجراءات فحص صارمة على الحيوانات قبل نقلها.
ووجهت السلطات نداءات عاجلة للصيادين ورواد الطبيعة لتوخي الحذر واليقظة، والإبلاغ الفوري عن أي حيوانات تظهر عليها علامات إصابة، أو يرقات مرئية، أو جروح متفاقمة ذات روائح كريهة، في مسعى جاد لاحتواء تفشي هذه الآفة وحماية التوازن البيئي والقطاع الحيواني.
ويحمل هذا الطفيل، الذي يُعرف بدورة حياته «الفعالة بشكل مخيف»، تهديداً خطراً نظراً لأن أنثى الذباب الطفيلي قادرة على وضع ما يصل إلى 3000 بيضة داخل جرح واحد، حيث تفقس اليرقات لتتغذى مباشرة على الأنسجة الحية للحيوانات ذوات الدم الحار، محولةً الجروح البسيطة إلى تجاويف عميقة وخطرة في غضون ساعات معدودة.
وفي أعقاب هذا الإعلان، سارعت وزارة الزراعة الأمريكية بالتعاون مع وكالات الحياة البرية ولجنة صحة الحيوان في تكساس، إلى توسيع نطاق عمليات المراقبة البيئية وإعادة رسم حدود المناطق الموبوءة لتطبيق إجراءات فحص صارمة على الحيوانات قبل نقلها.
ووجهت السلطات نداءات عاجلة للصيادين ورواد الطبيعة لتوخي الحذر واليقظة، والإبلاغ الفوري عن أي حيوانات تظهر عليها علامات إصابة، أو يرقات مرئية، أو جروح متفاقمة ذات روائح كريهة، في مسعى جاد لاحتواء تفشي هذه الآفة وحماية التوازن البيئي والقطاع الحيواني.