الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

جلسة حول تطوير الروايات المصورة في «الشارقة للرسوم المتحركة»

25 أكتوبر 2026 17:01 مساء | آخر تحديث: 25 أكتوبر 2026 17:21 مساء
دقائق القراءة - 2
شارك
share
جوزيف مونتانج
جوزيف مونتانج
icon الخلاصة icon
أكد جوزيف مونتانج، نائب الرئيس وناشر في قسم القصص المصورة في «آبرامز كوميك آرتس»، أن نجاح الرواية المصورة يبدأ من فهم جمهورها
أكد جوزيف مونتانج، نائب الرئيس وناشر في قسم القصص المصورة في «آبرامز كوميك آرتس»، أن نجاح الرواية المصورة يبدأ من فهم جمهورها، وقدرة رسومها على جذب انتباه القارئ، وقوة قصتها وشخصياتها وحواراتها، مشدداً على أهمية التعاون بين المؤلف والمحرر والناشر لتطوير العمل دون المساس بهويته الإبداعية. وأعرب عن معارضته استخدام الذكاء الاصطناعي في إنتاج الكتب والأفلام، مشيراً إلى أن معرفة الجمهور باستخدام هذه التقنيات في إنتاج العمل قد تؤثر في نظرته إليه وتقديره لقيمته الإبداعية.
جاء ذلك خلال جلسة «كيف تسهم دور النشر في تطوير الروايات المصورة؟»، ضمن فعاليات مؤتمر الشارقة للرسوم المتحركة والقصص المصورة 2026، إذ استعرض مونتانج رحلة الرواية المصورة من الفكرة الأولى إلى وصولها إلى القراء، موضحاً أن تطويرها يبدأ بالتعاون بين الكاتب والرسام، ثم ينتقل إلى المحرر والناشر، وصولاً إلى فرق التسويق والدعاية والمبيعات وبائعي الكتب، في عملية يظل القارئ محورها وغايتها النهائية.
وأوضح مونتانج أن الناشر ينظر إلى مجموعة من العناصر عند تقييم الرواية المصورة، في مقدمتها جودة الرسوم وقوة القصة والحوار، إلى جانب وضوح الجمهور المستهدف. فالرسوم، بحسب ما أشار إليه، تمثل المدخل الأول للقارئ إلى هذا النوع من الكتب، وقد تكون السبب في انجذابه إلى العمل قبل أن يتعرف إلى أحداثه، فيما تمنح الشخصيات العميقة والحوارات المتماسكة القصة قدرتها على الاحتفاظ باهتمامه.
ولفت إلى أهمية أن يحدد المبدع منذ البداية الفئة العمرية التي يتوجه إليها، سواء كانت من الأطفال أو المراهقين أو الشباب أو القراء الأكبر سناً، نظراً لاختلاف اهتمامات هذه الفئات واحتياجاتها. كما أكد أن تطوير العمل يتطلب من المؤلف الانفتاح على الملاحظات التحريرية والاستفادة من خبرة المحرر، مع التمسك بالعناصر التي تمنح الرواية خصوصيتها، بحيث يصبح التعاون وسيلة لصقل الفكرة وتعزيز جودتها دون إضعاف الرؤية الإبداعية لصاحبها.
وفي سياق حديثه عن أهمية دور النشر، استعرض مونتانج تجربة «آبرامز كوميك آرتس»، التي تأسست عام 2009 علامةً متخصصة في النشر تابعة لدار «آبرامز بوكس»، وتتنوع إصداراتها بين الروايات المكتوبة التي يعاد تقديمها في قالب مصور، والسير الذاتية المصورة، والكتب الفنية المتخصصة، والمختارات الأدبية والمذكرات والأعمال غير الخيالية، إلى جانب الروايات المصورة الأصلية والمجموعات المرتبطة بشخصيات وعلامات معروفة، منها «بينتس»، و«مارفل»، و«سبونج بوب».
وتوقف مونتانج عند التحديات التي تواجه نشر سلاسل الروايات المصورة، موضحاً أن «آبرامز كوميك آرتس» لا تعمل في سوق الأعداد المنفردة من القصص المصورة، وإنما تنشر سلاسل من الروايات المصورة والمانغا، وهو ما يجعل نجاح المجلد الأول بالغ الأهمية في تحديد مسار الإصدارات اللاحقة.
وأشار إلى أن مبيعات السلاسل تميل إلى التراجع مع صدور المجلدات الجديدة، الأمر الذي يستدعي منح الإصدار الأول اهتماماً تسويقياً واسعاً، مع الاستفادة من كل مجلد جديد لإعادة جذب القراء إلى الأجزاء السابقة. وأكد في هذا السياق أهمية تنظيم حفلات التوقيع واللقاءات التي تجمع المؤلفين بقرائهم، لما تتيحه من فرص لتعزيز العلاقة بين الجمهور والأعمال الإبداعية على المدى الطويل.
جوزيف مونتانج متحدثاً إلى الحضور
جوزيف مونتانج متحدثاً إلى الحضور

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة