الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

فضيحة تهز عائلة ميغان ماركل.. العثور على مواد صادمة في منزل والدها

25 أكتوبر 2026 17:06 مساء | آخر تحديث: 25 أكتوبر 2026 17:16 مساء
دقائق القراءة - 2
شارك
share
توماس ماركل جونيور وشقيقته
توماس ماركل جونيور وشقيقته
icon الخلاصة icon
الشرطة الفلبينية تعثر على «كمية كبيرة من المواد الإباحية المتعلقة بالأطفال» في المسكن السابق لوالد ميغان ماركل، زوجة الأمير هاري
عثرت الشرطة الفلبينية على «كمية كبيرة من المواد الإباحية المتعلقة بالأطفال» في المسكن السابق لوالد ميغان ماركل، زوجة الأمير هاري، وفق ما أفاد وزير الداخلية الفلبيني، السبت.
وكانت صحيفتا «ذي صن» و«ديلي ميل» أفادتا الجمعة بأن ابن توماس ماركل عثر على مجموعة من الصور التي تنطوي على استغلال جنسي للأطفال في المسكن السابق لوالده في الفلبين.
وكان توماس ماركل يقيم في سيبو بالفلبين حتى عودته المعلنة إلى الولايات المتحدة مطلع هذا العام.
وكتب وزير الداخلية الفلبيني، جونفيك ريمولا، السبت، أن الشرطة «قامت بتفتيش المسكن السابق لشخص يدعى توماس ماركل، بناء على بلاغات قدمها ابنه».
وأوضح أنه «عثر هناك على كمية كبيرة من المواد الإباحية المتعلقة بالأطفال، بالإضافة إلى حاسوب محمول» مشيراً إلى أن نتائج التحقيق الكاملة «ستعلن في غضون أسبوع».

وأعربت ميغان ماركل عن «صدمتها» إزاء الاتهامات الموجهة إلى والدها في الصحافة، وكشفت أنها لم تسمح بأي تواصل بينه وبين طفليها عقب مزاعم سابقة.
وصرحت دوقة ساسكس، الجمعة، بأنها علمت عام 2018 بوجود رسالة أُرسلت إلى الوحدة المسؤولة عن حماية أفراد العائلة الملكية في شرطة لندن، تضمنت «مزاعم مقلقة ومثيرة للاضطراب» تتعلق بوالدها.
وأكد ناطق باسم شرطة لندن، السبت، أنها تلقت «في يناير/كانون الثاني 2019 رسالة تتضمن عدداً من الادعاءات حول مخالفات يزعم ارتكابها خارج المملكة المتحدة»، ما أثار «مخاوف تتعلق بسلامة دوقة ساسكس».
قطيعة نهائية

توماس ماركل
توماس ماركل
كانت ميغان ماركل، في ديسمبر 2025، وجهت رسالة أخيرة حاسمة وقاسية إلى والدها المسن، توماس ماركل الأب، أبلغته فيها بقطع كافة سبل التواصل نهائياً وحرمانه الأبدي من لقاء حفيديه، الأمير آرتشي والأميرة ليليبيت، وذلك على خلفية مزاعم خطرة ومقلقة تتعلق بالاعتداء الجنسي على الأطفال.
جاءت هذه الخطوة الحازمة بعد أن كشفت التقارير الصحفية عن تحقيق جنائي تجريه السلطات الفلبينية ومكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) بحق الأب البالغ من العمر 82 عاماً، والذي يوجد حالياً في مركز لإعادة التأهيل بعد خضوعه لعملية بتر في ساقه نتيجة جلطة دموية.
وتفاقمت الأزمة عقب تقديم توماس ماركل جونيور، الأخ غير الشقيق لميغان ماركل، بياناً رسمياً تحت القسم للشرطة، زعم فيه عثوره على صناديق تحتوي على آلاف الصور ومقاطع الفيديو ذات الطبيعة المسيئة في منزل والدهما السابق بالفلبين، في حين سارع الأب المذكور إلى نفي هذه الادعاءات بشدة واصفاً إياها بـ«الأكاذيب المريضة».
وفي أعقاب الكشف العلني عن مجريات التحقيق، أصدرت ميغان ماركل بياناً رسمياً عكست فيه حجم الضيق الشديد الذي شعرت به، وكشفت فيه أن الشرطة البريطانية كانت قد شاركتها تفاصيل ومزاعم مثيرة للقلق تخص والدها منذ عام 2018، أي بعد فترة وجيزة من زواجها بالأمير هاري. وأكدت الدوقة في بيانها أن قرارها الصارم بعدم السماح له بالتواصل مع طفليها لم يكن سوى تدبير وقائي ضروري لحمايتهم من أي خطر محتمل.
وفي تحول لافت في موقف العائلة، قدم توماس ماركل جونيور اعتذاراً علنياً لشقيقته، مقراً بأنه أمضى سنوات طويلة يدافع عن الشخص الخطأ، ومبدياً تفهمه الكامل لقرارها القاضي بقطع العلاقة نهائياً.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة