قال مستشار الكرملين يوري أوشاكوف، أمس الأحد، إن أوروبا يجب أن تشارك في المناقشات بشأن تسوية سلمية في أوكرانيا، لأن موقفها قد يكون حاسماً.
وأضاف أوشاكوف في مقابلة مع مراسل التلفزيون الحكومي بافيل زاروبين، أن الولايات المتحدة لم تتمكن من الضغط على كييف للموافقة على اتفاق سلام.
وقال أوشاكوف: «في السابق بدا بعد اجتماع أنكوراج أن الإدارة الأمريكية قد تكون قادرة على فرض شروط وإجبار كييف على الامتثال. لكن حتى الآن، لم ينجح ذلك فعلياً»، في إشارة إلى اجتماع عُقد في 2025 في أنكوراج بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وأضاف: «ذلك لأن ليس من الكافي التحدث إلى كييف وحدها، بل نحتاج إلى التحدث إلى عموم أوروبا التي تقدم لكييف دعماً كاملاً». وبعد أن ترك الاتحاد الأوروبي في البداية الأمر لترامب لمحاولة التوسط لإنهاء الحرب الروسية في أوكرانيا، اتخذ التكتل خطوات حذرة تجاه روسيا.
وأعلن قادة بريطانيا وألمانيا وفرنسا أنهم يؤيدون اقتراحاً بإجراء محادثات بين الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وبوتين في محاولة لتحقيق وقف إطلاق النار، وأن أوروبا ستلعب دوراً في هذا الصدد.
على صعيد آخر، أعلنت روسيا أنها وجهت ضربات إلى البنية التحتية للطاقة والنقل ومراكز لوجستية أوكرانية، وقالت وزارة الدفاع الروسية، أمس الأحد، في بيان، إن مسيّراتها استهدفت خلال هجوم ليلي سفينة شحن كانت متجهة إلى ميناء تشورنومورسك، على البحر الأسود. وأضافت أن السفينة كانت تستخدم لإمداد الجيش الأوكراني. وذكرت أن القوات الروسية استهدفت أيضاً مركزاً لوجستياً، ومركز توزيع، ومحطة لوجستية في مدينة خاركيف الأوكرانية، مشيرة إلى أن هذه المنشآت كانت تستخدم لتخزين وتوزيع شحنات مزدوجة الاستخدام لمصلحة الجيش الأوكراني. وقُتل ثلاثة أشخاص وأصيب 13 آخرون بجروح في هجوم أوكراني واسع بالمسيّرات على مدينة بيلغورود الروسية الحدودية. ونشر الحاكم الإقليمي ألكسندر شوفاييف صوراً أظهرت أضراراً كبيرة في مبانٍ سكنية ومركبات. وأدى الهجوم إلى الإضرار بنحو 30 مبنى سكنياً، و35 سيارة، وأربعة منازل، وثلاثة من المباني الإدارية، وثماني منشآت تجارية، وثلاثة مرافق اجتماعية.