الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

اجتماعات اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني تنطلق اليوم في بكين

26 أكتوبر 2026 07:02 صباحًا | آخر تحديث: 26 أكتوبر 2026 07:02 صباحًا
دقائق القراءة - 2
شارك
share
اجتماعات اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني تنطلق اليوم في بكين
icon الخلاصة icon
يجتمع الرئيس شي جين بينغ وكبار مسؤولي الحزب الشيوعي الصيني اليوم الاثنين في بكين، في جلسة قد تقدم مؤشرات حول الجيل القادم من قادة البلاد.
يجتمع الرئيس شي جين بينغ وكبار مسؤولي الحزب الشيوعي الصيني اليوم الاثنين في بكين، في جلسة قد تقدم مؤشرات حول الجيل القادم من قادة البلاد.
وستركز هذه الجلسة العامة للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني التي تضم حوالى 300 عضو، على مسألة حوكمة الحزب بهدف تعزيز الانضباط في صفوفه والحد من الفساد وجعل الكوادر أكثر كفاءة وولاء، وفق وسائل الإعلام الرسمية.
ولن يُعرف الكثير عن الاجتماع الذي يعقد خلف أبواب مغلقة وفي ظل إجراءات أمنية مشددة، قبل اختتامه الخميس، لكن التوقيت بالغ الأهمية.
ولاية رابعة تاريخية
إذ تسبق هذه الجلسة العامة الخامسة للجنة المركزية تعديلا مرتقبا في قيادة الحزب خلال المؤتمر الحادي والعشرين للحزب الشيوعي الصيني في خريف 2027، حيث يكاد يكون من المؤكد أن يحصل شي جين بينغ البالغ 73 عاما، على ولاية رابعة تاريخية.
وشكّلت الجلسات العامة السابقة لحظات مفصلية لترسيخ سلطته.
ومنذ 14 عاما، يقود الرئيس الصيني حملة لمكافحة الفساد أسفرت عن إقصاء آلاف المسؤولين بمن فيهم عشرات الأعضاء في اللجنة المركزية. ومع ذلك، لا يزال يشعر بالإحباط نظرا إلى عدم قيام المسؤولين بتنفيذ توجيهاته.
وبحسب محللين، يسعى شي إلى تعزيز كفاءة الكوادر وضمان ولائهم من خلال تكثيف الرقابة وفرض المزيد من القواعد.
لكن مع حملات التطهير التي أجراها، يتوقع أن تكون نسبة المشاركة في الجلسة العامة لهذا العام الأدنى منذ وفاة الزعيم السابق ماو تسي تونغ عام 1976. فهناك ثمانية مقاعد شاغرة في اللجنة المركزية، بينما يخضع 15 عضوا لتحقيقات وقد يتم استبدالهم.
مكافحة الفساد الجيش
واستهدفت حملة شي لمكافحة الفساد الجيش أيضا، ما أدى إلى إطاحة خمسة من الأعضاء السبعة في اللجنة العسكرية المركزية، وهي أعلى هيئة في الحزب مسؤولة عن القوات المسلحة.
ومن بين العسكريين الأربعة والأربعين الذين عُيّنوا في اللجنة المركزية عام 2022، لم يتبقَّ سوى اثنين، وفق معهد «إيجا سوسايتي بوليسي إنستيتيوت».
ويأتي هذا الاجتماع أيضا في مرحلة تتسم بالهشاشة بالنسبة إلى ثاني أكبر اقتصاد في العالم الذي يواجه صعوبات في إنعاش الطلب المحلي الضعيف، وفي حل أزمة ممتدة في قطاع العقارات الحيوي.
كما تشكل العلاقات السياسية والاقتصادية المتوترة مع الولايات المتحدة عبئا على القادة الصينيين.
ويفترض أن تنشر السلطات ملخصا للنتائج بعد انتهاء الاجتماع الخميس.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة