الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
نتنياهو يخشى خسارة الانتخابات ويثير الذعر بـ«قنبلة نووية»

إسرائيل تغلق معابر الضفة وتشدد حصار الخليل

26 أكتوبر 2026 00:32 صباحًا | آخر تحديث: 26 أكتوبر 2026 01:26 صباحًا
دقائق القراءة - 3
شارك
share
جنود إسرائيليون يغلقون طريقاً خلال عملية عسكرية في مدينة الخليل (رويترز)
جنود إسرائيليون يغلقون طريقاً خلال عملية عسكرية في مدينة الخليل (رويترز)
icon الخلاصة icon
أعلنت إسرائيل، أمس الأحد، أنها ستغلق كل المعابر البرية مع الضفة الغربية خلال الانتخابات غداً الثلاثاء
أعلنت إسرائيل، أمس الأحد، أنها ستغلق كل المعابر البرية مع الضفة الغربية خلال الانتخابات غداً الثلاثاء، وفي نفس الوقت واصل الجيش الإسرائيلي حصاره لمدينة الخليل لليوم الثالث على التوالي، وسط إغلاق الطرق والمداخل، ومداهمة المنازل، وهدم المباني والمنشآت التجارية، وإجبار مئات العائلات على إخلاء منازلها قسراً، حيث جرى تهجير 2500 فلسطيني واعتقال 40 على الأقل، من أبناء المدينة، بينما تصاعدت اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية والقدس المحتلتين وازدادت شراسة باستهداف قاطفي الزيتون، في حين كثف الجيش الإسرائيلي قصفه على قطاع غزة واغتال 6 فلسطينيين في أنحاء متفرقة من القطاع، إلى جانب سقوط عشرات الجرحى.
ويأتي الإعلان الإسرائيلي بشأن إغلاق المعابر بعد يومين من بدء جيش الاحتلال عملية عسكرية في مدينة الخليل المحتلة، حيث أمر نحو 250 عائلة بالمغادرة، بعضهم في منتصف الليل رداً على مقتل جنديين يوم الجمعة في هجوم نفذه فلسطينيان. وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، أمس الأحد، إخلاء أكثر من 2500 من سكان مدينة الخليل من منازلهم. وأضاف الجيش أن قواته تواصل تنفيذ العملية، دون تحديد موعد لانتهائها أو توضيح المدة التي سيبقى خلالها السكان بعيداً عن منازلهم. وذكر جيش الاحتلال على تليغرام لاحقاً «وافقت القيادة السياسية على حظر دخول وخروج العمال الفلسطينيين في أنحاء الضفة الغربية وغور الأردن، بما في ذلك المناطق الصناعية، إضافة إلى إغلاق كل المعابر البرية طوال يوم الانتخابات (غداً الثلاثاء)».
من جهته، قال وزير الجيش يسرائيل كاتس للتلفزيون الإسرائيلي إنّ أولئك السكان الذين نزحوا جميعاً من الحي ذاته في المدينة، «لن يُسمح لهم بالعودة قبل أن ننتهي من حلّ كل مشكلات حماس في الخليل والعملية العسكرية برمتها».
وصباح أمس الأحد، اقتحمت قوات الاحتلال بلدات حلحول والسموع وإذنا وترقوميا، إلى جانب منطقة سنجر والمنطقة الجنوبية من مدينة الخليل، وداهمت عدداً من المنازل، فيما تواصلت عمليات التفتيش في الأحياء السكنية واحتجاز المواطنين وإخضاعهم للتحقيق الميداني. وامتدت الاقتحامات إلى بلدات دورا وحلحول وبيت أمر وبني نعيم وصوريف، إضافة إلى مخيمي الفوار والعروب، في وقت تتواصل فيه المداهمات والقيود العسكرية على مختلف مناطق المحافظة.
وتزامنت ذلك مع اقتحامات جديدة نفذتها القوات الإسرائيلية الليلة قبل الماضية في مدن نابلس طوباس شمال الضفة الغربية.
ويأتي ذلك في وقت صعد المستوطنون، أمس الأحد، اعتداءاتهم على الفلسطينيين وممتلكاتهم في مناطق متفرقة من الضفة الغربية والقدس المحتلتين، مستهدفين المركبات الفلسطينية والمزارعين وقاطفي الزيتون، بالتزامن مع اقتحام أراض زراعية وتجريفها، وإقامة بؤر استيطانية وسرقة مواش وممتلكات، وسط تصاعد الاعتداءات مع استمرار موسم قطف الزيتون. وفي سياق متصل، شرع مستوطنون بإقامة بؤرتين استيطانيتين على أراضي المواطنين في بلدة يطا جنوب الخليل، بينما سرق مستوطنون 12 رأساً من الأغنام في مسافر يطا.
من جهة أخرى، كثفت إسرائيل قصفها لقطاع غزة، واغتالت 8 فلسطينيين في أنحاء متفرقة من القطاع مع تسجيل عشرات الإصابات جراء القصف وإطلاق النار، إلى جانب استهداف مناطق سكنية وخيام للنازحين وعمليات نسف للمنازل والمنشآت، ما يفاقم الأوضاع الإنسانية. كما استهدفت مسيرة إسرائيلية الجامعة الإسلامية في غزة ما أدى إصابة 6 أشخاص إصابة أحدهم حرجة والبقية متوسطة وطفيفه. وبحسب تقرير وزارة الصحة في غزة، ارتفعت الحصيلة الإجمالية للعدوان الإسرائيلي على القطاع منذ 7 أكتوبر 2023 إلى 74544 قتيلاً و175692 مصاباً.
إلى ذلك، ذكرت صحيفة إسرائيلية أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أمر بتأجيل سفر آلاف الفلسطينيين إلى مصر للتدريب، بهدف إعداد قوات الشرطة الفلسطينية التي ستعمل في قطاع غزة، إلى ما بعد الانتخابات.
ووفقاً لتقرير نشرته صحيفة «إسرائيل اليوم»، فقد وافق جهاز الشاباك على ما بين 5000 و7000 اسم مرشح، إلا أن قرار وقف العملية اتُخذ على المستوى السياسي في الأيام الأخيرة. وتأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة من الخطوات المتعلقة بالتسوية في قطاع غزة، والتي أفادت التقارير بتأجيلها إلى ما بعد الانتخابات. وتشمل هذه الخطوات الاستعدادات لإعادة إعمار رفح، ودخول القوة متعددة الجنسيات إلى القطاع، وتفعيل اللجنة الوطنية لإدارة غزة، التي شُكّلت في يناير/كانون الثاني برئاسة الدكتور علي شعث. 

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة