تحولت حديقة جسر بروكلين الشهيرة في مدينة نيويورك إلى مسرح لتجربة تقنية لفتت الأنظار، حيث ظهر روبوت شبيه بالبشر متطور يبلغ سعره 89 ألف دولار، تجول بين رواد الحديقة ليتفاعل مع المارة، ويغني للأطفال، ويتبادل الابتسامات واللقطات التذكارية مع الزوار.
صُممت هذه التقنية المتقدمة بواسطة شركة «فاراداي فيوتشر»، بهدف أساسي يتمثل في اكتساب مهارات التفاعل الاجتماعي والرعاية من خلال تجارب واقعية، تمهيداً لأن تكون في المستقبل قادرة على أداء مهام حساسة مثل دور جليسة أطفال أو معلم أو رفيق البشري.
صُممت هذه التقنية المتقدمة بواسطة شركة «فاراداي فيوتشر»، بهدف أساسي يتمثل في اكتساب مهارات التفاعل الاجتماعي والرعاية من خلال تجارب واقعية، تمهيداً لأن تكون في المستقبل قادرة على أداء مهام حساسة مثل دور جليسة أطفال أو معلم أو رفيق البشري.
وأثناء الظهور العلني للروبوت، تولى كبير مسؤولي التكنولوجيا في الشركة، هونغ راو، تشغيله عبر جهاز تحكم صغير عن بُعد، بينما كان الروبوت يطلق عبارات طريفة ومثيرة للدهشة مثل سؤاله عما إذا كانت هناك محطة شحن قريبة وتأكيده بأنه لا يعض، فضلاً عن تأمله الفلسفي لبيئته بقوله إن النزهة بالحديقة تحسن الأداء بشكل رائع وأنه يستطيع فهم سبب حب البشر لها.
وعلى الرغم من أن العشرات من الزوار، من بينهم مجموعة من السياح الأرجنتينيين، حرصوا على التقاط الصور بجانبه وسط خلفية أفق مانهاتن الساحر، إلا أن المشهد يعكس تحول الحديقة تدريجياً إلى بؤرة رئيسية لاختبار الروبوتات المتقدمة.
وفي وقت يؤكد فيه المطورون أن هذه الخطوات ضرورية لتعزيز ذكاء الروبوتات وقدرتها على التنقل والتفاعل مع التعقيدات البشرية، يأتي هذا الظهور في توقيت تشهد فيه ساحة التقنية نقاشات محتدمة وتحذيرات متزايدة من خبراء عالميين حول التداعيات المحتملة لتوسع الذكاء الاصطناعي.
الروبوت في الحديقة