قُتلت ممرضة وأصيبت معلمة بجروح خطيرة إثر تعرضهما لهجوم وحشي من حشد غاضب في بلدة بافواسندي بمقاطعة تشوبو الشرقية بجمهورية الكونغو الديمقراطية، بعد اتهامهما زوراً بنشر فيروس إيبولا.
وأوضحت منظمة الصحة العالمية أن الضحيتين استُهدِفتا جراء شائعات انتشرت بين السكان، حيث لقيت الممرضة مصرعها في مكان الحادث إثر اعتداء مطول، بينما لم تنجُ مرافقتها (المعلمة) إلا بعد تدخل قوات الشرطة لإنقاذها.
ودان مسؤولو منظمة الصحة العالمية هذا الاعتداء، وفي مقدمتهم المدير العام تيدروس أدهانوم غيبريسوس، والمدير الإقليمي لإفريقيا الدكتور محمد يعقوب جنابي، مشددين على ضرورة توفير الأمان والكرامة للعاملين الصحيين وعدم السماح للتضليل والخوف بتأجيج العنف.
وتأتي هذه الحادثة وسط أزمة صحية خانقة تعانيها البلاد؛ إذ تسبب تفشي الوباء الذي يعد الأسوأ والأسرع نمواً في تاريخ الكونغو في تسجيل أكثر من 4700 وفاة خلال الأشهر الخمسة الماضية. وتواجه السلطات تحديات كبرى تتمثل في تفشي المعلومات المضللة وانعدام الثقة، والتي أسفرت مسبقاً عن حوادث عنف متفرقة شملت إحراق مراكز طوارئ، واحتجاز طواقم تمريض كرهائن، واعتداءات مميتة على شخصيات دافعت عن إجراءات السلامة العامة.
وأوضحت منظمة الصحة العالمية أن الضحيتين استُهدِفتا جراء شائعات انتشرت بين السكان، حيث لقيت الممرضة مصرعها في مكان الحادث إثر اعتداء مطول، بينما لم تنجُ مرافقتها (المعلمة) إلا بعد تدخل قوات الشرطة لإنقاذها.
ودان مسؤولو منظمة الصحة العالمية هذا الاعتداء، وفي مقدمتهم المدير العام تيدروس أدهانوم غيبريسوس، والمدير الإقليمي لإفريقيا الدكتور محمد يعقوب جنابي، مشددين على ضرورة توفير الأمان والكرامة للعاملين الصحيين وعدم السماح للتضليل والخوف بتأجيج العنف.
وتأتي هذه الحادثة وسط أزمة صحية خانقة تعانيها البلاد؛ إذ تسبب تفشي الوباء الذي يعد الأسوأ والأسرع نمواً في تاريخ الكونغو في تسجيل أكثر من 4700 وفاة خلال الأشهر الخمسة الماضية. وتواجه السلطات تحديات كبرى تتمثل في تفشي المعلومات المضللة وانعدام الثقة، والتي أسفرت مسبقاً عن حوادث عنف متفرقة شملت إحراق مراكز طوارئ، واحتجاز طواقم تمريض كرهائن، واعتداءات مميتة على شخصيات دافعت عن إجراءات السلامة العامة.