الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

«شقاوة الأطفال» تعزز صحتهم البدنية والنفسية

27 أكتوبر 2026 19:04 مساء | آخر تحديث: 27 أكتوبر 2026 19:26 مساء
دقائق القراءة - 1
شارك
share
طفل يتسلق شجرة
طفل يتسلق شجرة
icon الخلاصة icon
اللعب المحفوف بالتحدي يعزز صحة الأطفال النفسية والبدنية والمهارات المعرفية، والاستقلالية والحركة دون مرافق ترفع النشاط البدني
كشف باحثون من جامعتي إكستر البريطانية وكولومبيا البريطانية الكندية، أن شقاوة الأطفال غير المؤذية، مثل تسلق الأشجار وركوب الدراجات على المنحدرات واستكشاف الأماكن المفتوحة، تعزز صحتهم البدنية والنفسية وتنمي مهاراتهم المعرفية.
حلل الباحثون 74 دراسة تناولت أطفالاً تتراوح أعمارهم بين 3 و12 عاماً، وشملت الدراسة أنشطة يصفها الباحثون باللعب المحفوف بالتحدي، مثل التسابق بالدراجات على المنحدرات والخوض في الجداول المائية.
وأظهرت النتائج ارتباط هذه الأنشطة بمؤشرات أفضل للصحة النفسية، فيما ارتبطت حرية التنقل دون مرافقة البالغين، بما في ذلك الذهاب إلى المدرسة سيراً على الأقدام، بزيادة النشاط البدني.
وقالت د. هيلين دود، أستاذة علم نفس الطفل بجامعة إكستر البريطانية والباحثة الرئيسية في الدراسة، إنه في ظل انتشار استخدام الشاشات والأنشطة المنظمة، يوفر مثل هذا اللعب فرصاً لا تقدر بثمن للأطفال للانغماس في الأنشطة الخارجية التي توفر التحدي.
وأضافت: «حرمان الأطفال من هذه التجارب يسلبهم فرصاً مهمة للتعلم والنمو، والتركيز المفرط على السلامة يحد من قدرتهم على استكشاف المخاطر وتقديرها».
وتابعت: «يجب منح الأطفال استقلالية تدريجية بدءاً من سن الثامنة، عبر السماح لهم بالمشي إلى المدرسة الابتدائية، بدلاً من مطالبتهم بالاعتماد على أنفسهم فجأة عند الانتقال إلى المرحلة الثانوية».
وأكدت أن هذا النوع من اللعب برز كفئة مميزة عن بقية الأنواع، لفوائده التنموية الفريدة للأطفال وتضاؤل وجوده في تجارب اللعب اليومية للأطفال، وتكشف النتائج ارتباطاً بين اللعب المحفوف بالتحدي والفوائد الصحية المترتبة عليه.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة