برعاية سموّ الشيخ الدكتور سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي، نائب حاكم الشارقة، رئيس مجلس الشارقة للإعلام، تنطلق الخميس الدورة الأولى من «مهرجان قناة الوسطى التراثي».
المهرجان تنظمه قناة «الوسطى من الذيد»، التابعة لهيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون، ويستمر على مدار أربعة أيام في رحاب حصن الذيد التاريخي، الذي يستقبل زواره يومياً ابتداءً من الخامسة مساءً.
المهرجان تنظمه قناة «الوسطى من الذيد»، التابعة لهيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون، ويستمر على مدار أربعة أيام في رحاب حصن الذيد التاريخي، الذي يستقبل زواره يومياً ابتداءً من الخامسة مساءً.
ويستهل المهرجان فعالياته بمنافسات سباقات الهجن، التي تنطلق في السادسة والنصف صباحاً يومي الخميس والجمعة، وتنقلها القناة مباشرة من ميدان نادي سباقات الهجن، بما يتيح للجمهور متابعة مجرياتها والتعرف من قرب إلى مكانة الهجن في الموروث الإماراتي والهوية الوطنية.
ويقدم المهرجان برنامجاً متنوعاً من الفعاليات التراثية والترفيهية التي تلبّي اهتمامات مختلف أفراد المجتمع، وتستحضر ملامح الحياة قديماً في المنطقة الوسطى. وتتوزع الأنشطة على أركان تبرز أصالة التراث البدوي، وعروض الفرق الحربية والأهازيج الشعبية، والأمسيات الشعرية بمشاركة نخبة من الشعراء، إلى جانب الأنشطة التفاعلية والألعاب الشعبية وتحديات اليولة، التي تسهم في تعريف الأجيال الناشئة بالعادات والتقاليد والقيم الإماراتية الأصيلة. ويخصص المهرجان مساحة للحرف اليدوية، ويستقطب مشاركات واسعة من الأسر المنتجة والمشاريع الإماراتية الرائدة، في إطار إبراز أصالة الموروث المحلي ودعم أصحاب المبادرات الوطنية. ويشهد المهرجان، على مدار أيامه الأربعة، سحوبات يومية على مكافآت قيّمة، إلى جانب جوائز فورية تُوزع خلال المسابقات والفعاليات المصاحبة.
وتواكب قناة «الوسطى من الذيد» المهرجان عبر برنامج خاص يُبث مباشرة من استوديو ميداني، وينقل تفاصيل الحدث ويوثق أبرز محطاته، من خلال اللقاءات المباشرة ومتابعة الأنشطة والفعاليات، بما يسلط الضوء على أبعاده الثقافية والتراثية والمجتمعية.
الاعتزاز بالموروث
أكد سعيد راشد بن فاضل الكتبي، مدير قناة «الوسطى من الذيد»، أن إطلاق المهرجان يأتي انسجاماً مع رؤية صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، وامتداداً لمقولة سموّه: «تأبى البداوة أن تفارق أهلها»، التي تجسد ارتباط أبناء المنطقة بإرثهم العريق واعتزازهم الراسخ بعاداتهم وتقاليدهم الأصيلة.
وقال الكتبي: «تأتي الدورة الأولى من المهرجان احتفاءً بمسيرة عقدٍ كامل من حمل أمانة صون هذا الموروث. كما يحمل اختيار حصن الذيد التاريخي لإقامة الحدث دلالة رمزية تعكس الارتباط الوثيق بين الحاضر والماضي؛ إذ حرصنا على أن تخاطب الفعاليات كل أطياف المجتمع، عبر برنامج متنوع يجمع بين الأصالة والترفيه، ويفتح آفاقاً واسعة لمشاركة الجميع ودعمهم».
ودعا الجمهور من مختلف إمارات الدولة إلى زيارة مدينة الذيد، ومشاركة احتفالات هذه الدورة الاستثنائية التي تؤسس لمرحلة جديدة ومزدهرة من مسيرتها.