حققت شركة «أنثروبيك» إنجازاً علمياً بارزاً عبر نموذجها الذكي «كلاود»، الذي تمكن من إنتاج 35 ألف تصميم للأجسام المضادة في غضون شهر تقريباً لصالح شركة «دايفرجنس لابز»، بهدف تطوير علاج مبتكر لحساسية الطعام يستهدف الغلوبولين المناعي وفصله عن الخلايا المناعية.
وجاء هذا الإنجاز ضمن تقرير أذاعته «أنثروبيك» مسلطاً الضوء على نتائج عدة شراكات استراتيجية تهدف لتسريع وتيرة اكتشاف وتطوير الأدوية بالذكاء الاصطناعي؛ حيث أسفر التعاون مع شركة «جنريت باوميديسينز» عن إعادة تصميم جيني لتعزيز فاعلية خلايا «CAR T-cell» المناعية في مكافحة السرطان ومضاعفة إنتاج مستقبلاتها بمقدار عشرة أضعاف، بينما ساهم ربط «كلاود» بالمختبر الآلي لشركة «بيغ هات بايوساينسز» في تحسين استقرار الأجسام المضادة ومضاعفة ارتباطها بالهدف عشرات المرات.
وفي الجانب التنظيمي والصيدلاني، نجح الذكاء الاصطناعي في مراجعة وثائق تصنيع صيدلانية معقدة مكونة من أكثر من ألف صفحة، مشخصاً جميع المشكلات بدقة ومقلصاً وقت المراجعة البشرية بنسبة 89%.
وفي السياق ذاته، تخوض «أنثروبيك» أبحاثاً مستقلة لاكتشاف علاجات تجريبية لأمراض نادرة مثل ضمور العضلات عبر شركتها التابعة «ميثريل ميديسين»، وسط توقعات بدخول بعض هذه العقاقير المراحل السريرية البشرية أواخر عام 2028، مع تأكيد الشركة أن هذه الأبحاث لا تزال في مراحلها المبكرة وأنها تتطلب المزيد من الاختبارات الصارمة، لإثبات سلامتها وفعاليتها.
وجاء هذا الإنجاز ضمن تقرير أذاعته «أنثروبيك» مسلطاً الضوء على نتائج عدة شراكات استراتيجية تهدف لتسريع وتيرة اكتشاف وتطوير الأدوية بالذكاء الاصطناعي؛ حيث أسفر التعاون مع شركة «جنريت باوميديسينز» عن إعادة تصميم جيني لتعزيز فاعلية خلايا «CAR T-cell» المناعية في مكافحة السرطان ومضاعفة إنتاج مستقبلاتها بمقدار عشرة أضعاف، بينما ساهم ربط «كلاود» بالمختبر الآلي لشركة «بيغ هات بايوساينسز» في تحسين استقرار الأجسام المضادة ومضاعفة ارتباطها بالهدف عشرات المرات.
وفي الجانب التنظيمي والصيدلاني، نجح الذكاء الاصطناعي في مراجعة وثائق تصنيع صيدلانية معقدة مكونة من أكثر من ألف صفحة، مشخصاً جميع المشكلات بدقة ومقلصاً وقت المراجعة البشرية بنسبة 89%.
وفي السياق ذاته، تخوض «أنثروبيك» أبحاثاً مستقلة لاكتشاف علاجات تجريبية لأمراض نادرة مثل ضمور العضلات عبر شركتها التابعة «ميثريل ميديسين»، وسط توقعات بدخول بعض هذه العقاقير المراحل السريرية البشرية أواخر عام 2028، مع تأكيد الشركة أن هذه الأبحاث لا تزال في مراحلها المبكرة وأنها تتطلب المزيد من الاختبارات الصارمة، لإثبات سلامتها وفعاليتها.