أثارت مشاركة ميغان ماركل المرتقبة كضيفة شرف في البرنامج الشهير «ماستر شيف أستراليا»، وتخطيطها للانضمام إلى فريق العمل بتصوير مشاهد جديدة في ملبورن مطلع عام 2027، موجة واسعة من الانتقادات وردود الفعل الغاضبة بالشارع الأسترالي، تزامناً مع إطلاق عريضة إلكترونية واسعة النطاق تطالب باستبعادها من أي ظهور تلفزيوني يتعلق بالطهي بالبلاد.
وتباينت الآراء بحدة في شوارع ملبورن؛ إذ عبر بعض المواطنين عن استيائهم الشديد من اختيار شخصية غير متخصصة في فنون الطهي للمشاركة بتقديم هذا البرنامج الجماهيري العريق، معتبرين أن هذه الخطوة تمثل استغلالاً للشهرة والوجاهة على حساب المواهب والكفاءات المحلية المتميزة.
في المقابل، رأى فريق آخر أن اسم ماركل يشكل أداة جذب تسويقية قوية قادرة على لفت الأنظار، مشددين على أهمية احترام خياراتها المهنية وعدم التدخل بمسارها بعد تخليهما عن مهامهما الملكية.
وتباينت الآراء بحدة في شوارع ملبورن؛ إذ عبر بعض المواطنين عن استيائهم الشديد من اختيار شخصية غير متخصصة في فنون الطهي للمشاركة بتقديم هذا البرنامج الجماهيري العريق، معتبرين أن هذه الخطوة تمثل استغلالاً للشهرة والوجاهة على حساب المواهب والكفاءات المحلية المتميزة.
في المقابل، رأى فريق آخر أن اسم ماركل يشكل أداة جذب تسويقية قوية قادرة على لفت الأنظار، مشددين على أهمية احترام خياراتها المهنية وعدم التدخل بمسارها بعد تخليهما عن مهامهما الملكية.
ويأتي هذا الجدل المتصاعد وسط تساؤلات مستمرة من الخبراء والمتابعين حول الأبعاد الجديدة لخيارات ميغان المهنية وتوجهاتها الإعلامية العالمية، ما يعكس حالة الانقسام المستمرة حول حضورها العام وتأثيرها الثقافي بالمشهد الإعلامي الأسترالي.