الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

دليل إرشادي وتطبيق إلكتروني لحديثي الولادة في مصر

28 أكتوبر 2026 18:47 مساء | آخر تحديث: 28 أكتوبر 2026 18:58 مساء
دقائق القراءة - 2
شارك
share
icon الخلاصة icon
لجنة حديثي الولادة بمصر تعد دليلاً وتطبيقاً موحدين وتراجع الحضانات 3 أشهر لخفض وفيات الرضع من 18 إلى 11 وتعزيز الرعاية والتنسيق والقطاع الخاص

قررت اللجنة الوطنية لحديثي الولادة، التابعة لوزارة الصحة والسكان في مصر، إعداد دليل إرشادي وطني موحد لرعاية حديثي الولادة، وإصدار تطبيق إلكتروني يسهل الرجوع إليه، مشددة على مخاطبة المجلس الصحي المصري لتسريع اعتماد الدليل والتطبيق.
ووافقت اللجنة، خلال اجتماعها الأول، برئاسة الدكتورة عبلة الألفي، نائب وزير الصحة والسكان، على إطلاق حملة مراجعة مكثفة لمدة ثلاثة أشهر على الحضانات بالمحافظات، وإغلاق المنشآت غير المرخصة، وإطلاق البرنامج القومي لإنعاش حديثي الولادة، وإعداد مدربين معتمدين، مع سد العجز في تمريض الحضانات وتوفير التجهيزات ودعم الرضاعة الطبيعية.
وكشفت الدكتورة عبلة الألفي خلال الاجتماع، عن أن معدلات وفيات الأطفال في مصر تبلغ 18 حالة لكل ألف مولود حي، وأن الوزارة تستهدف الوصول إلى 11 حالة.
وأشارت إلى أن وفيات حديثي الولادة في مصر تمثل أكثر من 62% من إجمالي وفيات الأطفال دون الخامسة، وأن معظمها يحدث خلال الأيام الثلاثة الأولى خاصة اليوم الأول، ما يستدعي تحسين جودة الرعاية داخل غرف الولادة والحضانات والتدخل المبكر.
وشددت على أهمية إشراك القطاع الخاص، لاسيما أن نحو 80% من الولادات تتم في مستشفيات خاصة، داعية إلى التصدي للممارسات غير المستندة إلى الأدلة وترشيد استخدام المضادات الحيوية والمحاليل والأدوية وتطوير خدمات متابعة الحمل.

خفض الوفيات

كما أكدت نائب الوزير مواصلة العمل على ملف حديثي الولادة منذ نحو ثلاث سنوات، مشددة على أهمية اللجنة التي تضم الوزارة والجامعات والقطاع الخاص والمنظمات الدولية لتوحيد الرؤى وتطبيق بروتوكولات علاجية موحدة بما يضمن تحسين النتائج الصحية.
وناقش الاجتماع خطة خفض وفيات حديثي الولادة وتوحيد الممارسات الطبية ورفع كفاءة الحضانات بالقطاعين الحكومي والخاص، في إطار توجيهات الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان في مصر، بتطوير المنظومة الصحية وتحسين جودة الخدمات المقدمة لحديثي الولادة.
واستعرض الاجتماع التدخلات الإكلينيكية لتحسين النتائج وتشمل التأخير المناسب في قطع الحبل السري والوقاية من انخفاض حرارة المولود والتدخل التنفسي المبكر والتغذية المعوية المبكرة بلبن الأم، واستخدام منظار الحنجرة بالفيديو عند الحاجة، بجانب مناقشة إعادة تنظيم الحضانات وفق ثلاثة مستويات للرعاية وتعزيز التنسيق بين مستشفيات الوزارة والجامعات والتوسع في منظومة الطب عن بُعد لربط الحضانات الطرفية بالاستشاريين.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة