أعلنت مدرسة «لويستون» الخاصة والعريقة في مقاطعة دورست البريطانية، إغلاق أبوابها بشكل دائم، ما أدى إلى حرمان 577 تلميذاً من مقاعدهم الدراسية وإجبار المدرسة التي تأسست عام 1891 وتصل رسومها إلى 12 ألف جنيه استرليني للفصل الواحد على إنهاء مسيرتها الممتدة لـ 135 عاماً، التي تخرجت فيها الممثلة الشهيرة كريستين سكوت توماس.
وأرجع إداريو المدرسة والمتابعون هذا القرار المؤسف إلى الضغوط المالية الهائلة الناتجة عن السياسات الحكومية والتي تضمنت فرض ضريبة القيمة المضافة بنسبة 20% على رسوم المدارس المستقلة، إلى جانب زيادات ضريبية أخرى تشمل مساهمات التأمين الوطني على أصحاب العمل.
وتأتي هذه الكارثة الاقتصادية للقطاع التعليمي المستقل وسط انخفاض ملحوظ بأعداد الطلاب في المدارس الخاصة بنحو 30 ألف طفل منذ بدء تطبيق هذه الضرائب، ما أثار موجة من الانتقادات الحادة من أولياء الأمور والمجتمع المحلي الذين وصفوا إغلاق المدرسة بـ «الخسارة الفادحة»، في وقت سعت فيه مجموعة «Inspired Learning Group» لتوفير أماكن بديلة لبعض التلاميذ المتضررين بعد إغلاق مؤسسات تعليمية بارزة أخرى في البلاد لنفس الأسباب.
وأرجع إداريو المدرسة والمتابعون هذا القرار المؤسف إلى الضغوط المالية الهائلة الناتجة عن السياسات الحكومية والتي تضمنت فرض ضريبة القيمة المضافة بنسبة 20% على رسوم المدارس المستقلة، إلى جانب زيادات ضريبية أخرى تشمل مساهمات التأمين الوطني على أصحاب العمل.
وتأتي هذه الكارثة الاقتصادية للقطاع التعليمي المستقل وسط انخفاض ملحوظ بأعداد الطلاب في المدارس الخاصة بنحو 30 ألف طفل منذ بدء تطبيق هذه الضرائب، ما أثار موجة من الانتقادات الحادة من أولياء الأمور والمجتمع المحلي الذين وصفوا إغلاق المدرسة بـ «الخسارة الفادحة»، في وقت سعت فيه مجموعة «Inspired Learning Group» لتوفير أماكن بديلة لبعض التلاميذ المتضررين بعد إغلاق مؤسسات تعليمية بارزة أخرى في البلاد لنفس الأسباب.