يواصل المتطوع البريطاني جون جونز، البالغ من العمر 84 عاماً، رسم البسمة وبث البهجة في نفوس المرضى والزوار داخل مستشفى ماكليسفيلد العام طوال خمسة وثلاثين عاماً من العطاء المستمر.
دأب هذا الرجل طوال تلك السنين على العزف على آلة الأكورديون لجمع التبرعات لصالح مؤسسة إيست تشيشاير الخيرية التابعة لهيئة الخدمات الصحية الوطنية.
وكانت رحلة جون مع هذه الآلة بدأت في طفولته متأثراً بوالده، ثم تولى تعليم نفسه عقب وفاته، ليتحول هذا الشغف الموسيقي منذ عام 1991، عقب رؤيته لنداء خيري لتوفير جهاز تصوير مقطعي محوسب أثناء مرافقته لحماته، إلى رسالة إنسانية سامية جمع من خلالها مئات الألوف من الجنيهات الإسترلينية، وهو الإنجاز الذي توج بحصوله على وسام الإمبراطورية البريطانية، لاسيما بعد المفارقة المؤثرة عندما خضع لاحقاً للفحص بنفس الجهاز الذي أسهم في تمويله.
ولم تتوقف جهود جون التطوعية عند هذا الحد، بل امتدت لتشمل جمع الأموال لصالح وحدة العناية المركزة في المستشفى حيث توفيت زوجته الراحلة جون بسبب تسمم الدم في عام 2020، لتظل ألحانه العذبة وعطاؤه المستمر رمزاً للإنسانية والوفاء داخل أروقة المستشفى وفي دور رعاية المسنين.
وكانت رحلة جون مع هذه الآلة بدأت في طفولته متأثراً بوالده، ثم تولى تعليم نفسه عقب وفاته، ليتحول هذا الشغف الموسيقي منذ عام 1991، عقب رؤيته لنداء خيري لتوفير جهاز تصوير مقطعي محوسب أثناء مرافقته لحماته، إلى رسالة إنسانية سامية جمع من خلالها مئات الألوف من الجنيهات الإسترلينية، وهو الإنجاز الذي توج بحصوله على وسام الإمبراطورية البريطانية، لاسيما بعد المفارقة المؤثرة عندما خضع لاحقاً للفحص بنفس الجهاز الذي أسهم في تمويله.
ولم تتوقف جهود جون التطوعية عند هذا الحد، بل امتدت لتشمل جمع الأموال لصالح وحدة العناية المركزة في المستشفى حيث توفيت زوجته الراحلة جون بسبب تسمم الدم في عام 2020، لتظل ألحانه العذبة وعطاؤه المستمر رمزاً للإنسانية والوفاء داخل أروقة المستشفى وفي دور رعاية المسنين.