نجح فريق من العلماء الأمريكيين في معهد أبحاث حوض أسماك خليج مونتيري بولاية كاليفورنيا، في تصوير سمكة «الباريلي» النادرة ذات الرأس الشفاف بدقة فائقة (4K)، للمرة الأولى خلال نحو 40 عاماً من استكشاف أعماق المحيطات، بعدما لم يسجل رصد هذا النوع سوى 11 مرة خلال تلك الفترة.
وقالت شانون جونسون، اختصاصية الأبحاث في المعهد، إنها رصدت السمكة على عمق 600 متر تحت سطح المحيط، وعلى بعد نحو 90 كيلومتراً من الساحل، أثناء عودة مركبة الغوص الآلية «دوك ريكيتس» إلى سفينة الأبحاث «ديفيد باكارد».
وقالت شانون جونسون، اختصاصية الأبحاث في المعهد، إنها رصدت السمكة على عمق 600 متر تحت سطح المحيط، وعلى بعد نحو 90 كيلومتراً من الساحل، أثناء عودة مركبة الغوص الآلية «دوك ريكيتس» إلى سفينة الأبحاث «ديفيد باكارد».
السمكة
وأضافت: «أمضينا نحو 20 دقيقة في مراقبة السمكة وتصويرها، باستخدام كاميرا عالية الدقة، كما التقطت صوراً ثلاثية الأبعاد لرأسها الشفاف، وأن مشاهدتها متعة نادرة، حتى أن أفراد الطاقم تجمعوا في غرفة التحكم لمشاهدة هذا الكائن المدهش».
وأوضحت: «تعيش السمكة، المعروفة علمياً باسم «ماكروبينا ميكروستوما»، في أعماق تتراوح بين 200 و1000 متر، وتتميز بعينين أنبوبيتين خضراوين تستطيعان الدوران لمتابعة الفرائس، فيما تحميهما طبقة شفافة هلامية تغطي رأسها، وتعتمد على رصد إشارات بصرية دقيقة، مثل الظلال التي تمر فوق رؤوسها».