تحولت تعليقات ساخرة أطلقها الملياردير الأمريكي إيلون ماسك، مؤسس شركتي «سبيس إكس» و«تيسلا»، بشأن الاختراق الأمني الذي تعرضت له منصة «بينانس» إلى سجال علني مع مؤسس المنصة تشانغبينغ تشاو، الذي طالب ماسك بوقف السخرية في وقت تواجه فيه الشركة تداعيات الحادث الذي قُدّرت الأصول المتأثرة به بنحو 6.3 مليار دولار.
قال تشاو، المعروف باسم «سي زد»، في منشور على منصة «إكس»، إنه يكنّ احتراماً لماسك، لكنه اعتبر توقيت تعليقاته غير مناسب، مضيفاً: «إيلون، أكنّ لك الكثير من الاحترام، لكن هذا ليس الوقت المناسب للسخرية. أرجو أن تتوقف».
وجاء رد تشاو بعدما تفاعل ماسك بسخرية مع تحذير سابق نشره مؤسس «بينانس» بشأن الأمن السيبراني، مستخدماً رموزاً تعبيرية ضاحكة، قبل أن يعلّق لاحقاً على تقارير الاختراق بعبارة «كل يوم هو ثغرة أمنية جديدة»، في إشارة إلى ثغرات «اليوم الصفري» التي يستغلها المهاجمون قبل اكتشافها أو إصلاحها.
قال تشاو، المعروف باسم «سي زد»، في منشور على منصة «إكس»، إنه يكنّ احتراماً لماسك، لكنه اعتبر توقيت تعليقاته غير مناسب، مضيفاً: «إيلون، أكنّ لك الكثير من الاحترام، لكن هذا ليس الوقت المناسب للسخرية. أرجو أن تتوقف».
وجاء رد تشاو بعدما تفاعل ماسك بسخرية مع تحذير سابق نشره مؤسس «بينانس» بشأن الأمن السيبراني، مستخدماً رموزاً تعبيرية ضاحكة، قبل أن يعلّق لاحقاً على تقارير الاختراق بعبارة «كل يوم هو ثغرة أمنية جديدة»، في إشارة إلى ثغرات «اليوم الصفري» التي يستغلها المهاجمون قبل اكتشافها أو إصلاحها.
حصة «سبيس إكس»
وفي سياق رده، أشار تشاو إلى استثمار «بينانس» السابق في شركات ماسك، كاشفاً أن حصة المنصة في «سبيس إكس»، التي نتجت عن استثمار بقيمة 500 مليون دولار خلال صفقة استحواذ ماسك على «تويتر» عام 2022، تجاوزت قيمتها حالياً مليار دولار، وفق تقديره.
وقال تشاو: إن قيمة هذه الحصة تتجاوز مليار دولار، في إشارة إلى الموارد المالية المتاحة للمنصة في مواجهة الخسائر المحتملة الناجمة عن الاختراق.
وأوضح أن تقديراته الأولية تشير إلى أن قيمة الأصول المتأثرة بالحادث تجاوزت 6 مليارات دولار، مع تجميد نحو 3 مليارات دولار، إلى جانب أكثر من مليار دولار متاح في صندوق حماية أصول المستخدمين التابع لـ«بينانس» والمعروف باسم «سافو»، ما يترك فجوة تقديرية تقارب ملياري دولار.
وشدد تشاو على أن المبلغ المتبقي قابل للإدارة، رغم أن الخسائر مؤلمة، لكنه لم يعلن أي خطة لبيع حصة «سبيس إكس».
إيرادات «بينانس» تكفي لتغطية الخسائر
من جانبها، قالت يي هي، الرئيسة التنفيذية المشاركة لـ«بينانس»، إن إيرادات الشركة السنوية تكفي لتغطية الخسائر المحتملة، دون الحاجة إلى بيع حصتها في «سبيس إكس».
وكتبت في رد على تشاو أن الشركة لا تحتاج في الوقت الحالي إلى بيع الأسهم، موضحة أن إيراداتها خلال العام كافية لاستيعاب الخسائر.
ورد تشاو بأنه لم يقترح بيع الحصة، وإنما أشار إلى قيمتها لإظهار أن المنصة تمتلك موارد مالية تمكنها من التعامل مع تداعيات الحادث.
وكانت «بينانس» قد تعهدت بتغطية خسائر العملاء من خلال صندوق حماية أصول المستخدمين وموارد الشركة، فيما قالت: إن تحقيقاتها الأولية تشير إلى احتمال اختراق حاسوب محمول يعود إلى أحد مهندسي عمليات التطوير، مع استمرار فحص نقاط الدخول المحتملة، وعدم وجود أدلة حتى الآن على تسريب المفاتيح الخاصة بالمحافظ.
ردود فعل متباينة
أثار الحادث ردود فعل واسعة في قطاع العملات المشفرة، إذ عرض الرئيس التنفيذي لشركة «كوين بيس» برايان أرمسترونغ تقديم المساعدة إلى «بينانس»، داعياً إلى تعاون القطاع خلال التعامل مع الحادث الأمني.
في المقابل، أثارت تعليقات ماسك انتقادات وتساؤلات بشأن توقيت السخرية من المنصة، بينما أشار إلى احتمال أن تتمكن أنظمة الذكاء الاصطناعي مستقبلاً من تنفيذ معاملات بالعملات المشفرة بصورة مستقلة، دون أن يتهم الذكاء الاصطناعي بالمسؤولية عن الاختراق الحالي.
وأشارت تقارير إلى أن التحقيقات تدرس صلات محتملة بمجموعات قرصنة مرتبطة بكوريا الشمالية، لكن «بينانس» لم تؤكد علناً هوية الجهة المسؤولة.