أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، السبت، أنه ناقش مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، على هامش محادثات مجموعة العشرين، إمكانية عقد لقاء بين رئيسي البلدين، دونالد ترامب وفلاديمير بوتين، الشهر المقبل.
وصرّح روبيو قائلاً: «بحثنا بإيجاز إمكانية لقاء رئيسينا خلال انعقاد قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ (آبيك) الشهر المقبل»، في إشارة إلى القمة التي تستضيفها الصين. وأكد أنه لم يعقد اجتماعاً رسمياً مع لافروف.
وتابع: «من المهم دائماً أن تكون هناك اتصالات على مستوى ما بين الولايات المتحدة وروسيا، نظراً إلى خطر التصعيد في المستقبل». وأشار في هذا السياق إلى الحرب في أوكرانيا والأسلحة النووية التي تمتلكها موسكو.
وفيما يتعلق بالحرب، قال روبيو: «إذا كان بإمكاننا أداء دور في التوسط لإنهاء هذا النزاع، فإن الولايات المتحدة مستعدة للقيام بهذا الدور». وأضاف: «لكي نؤدي هذا الدور، يجب أن تكون لدينا القدرة على التواصل مع الطرفين».
وتُختتم، السبت، محادثات مجموعة العشرين، التي تضم اقتصادات كبرى، بينها الولايات المتحدة وروسيا والصين والهند وفرنسا وألمانيا.
وجاءت تصريحات روبيو غداة إعلان وزير الخارجية الروسي للصحفيين، أنه أجرى مع نظيره الأمريكي «محادثة مرضية».
وأثار حضور لافروف إلى أتلانتا توترات بين الدول الأوروبية، بعدما قاطعت معظم الدول الغربية روسيا منذ بدء حرب أوكرانيا 2022. وأُلغيت، الجمعة، خطط التقاط الصورة الجماعية التقليدية لوزراء خارجية مجموعة العشرين، بعدما اعترض مسؤولون أوروبيون على الظهور إلى جانب لافروف.
لكن مشاركة الوزير الروسي سلطت الضوء أيضاً على تحسن العلاقات بين الولايات المتحدة وروسيا.