خسرت أسهم شركات الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات نحو 5 تريليونات دولار من قيمتها السوقية منذ 6 أكتوبر الماضي، في واحدة من أشد موجات التراجع التي يشهدها القطاع منذ سنوات، لكن مؤشرات تاريخية تشير إلى أن الأسواق الأمريكية قد تكون على أعتاب واحدة من أفضل فتراتها الموسمية، مع دخول شهر نوفمبر.
وبحسب تحليل نشره موقع «ياهو فاينانس»، تصدرت «إنفيديا» و«ألفابت» قائمة الشركات الأكثر خسارة، بعدما فقدت كل منهما نحو 834 مليار دولار من قيمتها السوقية، تليهما «سبيس إكس» بخسائر بلغت 505 مليارات دولار، ثم «تي إس إم سي» بنحو 395 مليار دولار.
وشملت قائمة أكبر الخاسرين أيضاً «ميتا» التي فقدت 322 مليار دولار، و«إنتل» بنحو 247 مليار دولار، و«إس كيه هاينكس» بـ244 مليار دولار، و«برودكوم» بنحو 237 مليار دولار، فيما بلغت خسائر «إيه إم دي» نحو 236 مليار دولار.
في المقابل، أضافت 625 شركة أمريكية كبرى أخرى نحو 1.3 تريليون دولار إلى قيمتها السوقية خلال الفترة نفسها، في إشارة إلى أن موجة البيع تركزت بصورة أساسية في قطاع التكنولوجيا، ولم تمتد بالحدة ذاتها إلى بقية السوق.
ورغم تراجع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» خلال الأسبوع الماضي، ارتفعت 9 قطاعات من أصل 11 بنحو 1% أو أكثر، وهي ظاهرة لم يشهدها المؤشر خلال أسبوع واحد منذ عام 1999، وفقاً لحسابات «ياهو فاينانس».
وبحسب تحليل نشره موقع «ياهو فاينانس»، تصدرت «إنفيديا» و«ألفابت» قائمة الشركات الأكثر خسارة، بعدما فقدت كل منهما نحو 834 مليار دولار من قيمتها السوقية، تليهما «سبيس إكس» بخسائر بلغت 505 مليارات دولار، ثم «تي إس إم سي» بنحو 395 مليار دولار.
وشملت قائمة أكبر الخاسرين أيضاً «ميتا» التي فقدت 322 مليار دولار، و«إنتل» بنحو 247 مليار دولار، و«إس كيه هاينكس» بـ244 مليار دولار، و«برودكوم» بنحو 237 مليار دولار، فيما بلغت خسائر «إيه إم دي» نحو 236 مليار دولار.
في المقابل، أضافت 625 شركة أمريكية كبرى أخرى نحو 1.3 تريليون دولار إلى قيمتها السوقية خلال الفترة نفسها، في إشارة إلى أن موجة البيع تركزت بصورة أساسية في قطاع التكنولوجيا، ولم تمتد بالحدة ذاتها إلى بقية السوق.
ورغم تراجع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» خلال الأسبوع الماضي، ارتفعت 9 قطاعات من أصل 11 بنحو 1% أو أكثر، وهي ظاهرة لم يشهدها المؤشر خلال أسبوع واحد منذ عام 1999، وفقاً لحسابات «ياهو فاينانس».
التاريخ يدعم احتمالات التعافي
ويرى جيف هيرش، محرر «ستوك تريدرز ألماناك»، أن موجة التراجع تمثل فرصة للشراء، مشيراً إلى أن خسائر السوق ليست بالحجم الذي توحي به العناوين المتداولة.
ويستند هذا التفاؤل إلى نمط تاريخي يرتبط بالدورة الانتخابية الأمريكية، إذ أظهرت البيانات أن مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» ارتفع في جميع الفترات الـ19 منذ عام 1950، الممتدة من نهاية أكتوبر في سنوات انتخابات التجديد النصفي وحتى نهاية يونيو من العام التالي، محققاً مكاسب وسيطة بلغت نحو 15%.
كما سجلت أسهم أشباه الموصلات ارتفاعاً في جميع الفترات الثماني المماثلة منذ عام 1994، بمتوسط وسيط للمكاسب بلغ نحو 22% حتى يونيو. ومع ذلك، لم يكن التعافي دائماً سلساً، إذ شهد القطاع تراجعات إضافية قبل استعادة اتجاهه الصعودي في بعض الدورات.
ويستند هذا التفاؤل إلى نمط تاريخي يرتبط بالدورة الانتخابية الأمريكية، إذ أظهرت البيانات أن مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» ارتفع في جميع الفترات الـ19 منذ عام 1950، الممتدة من نهاية أكتوبر في سنوات انتخابات التجديد النصفي وحتى نهاية يونيو من العام التالي، محققاً مكاسب وسيطة بلغت نحو 15%.
كما سجلت أسهم أشباه الموصلات ارتفاعاً في جميع الفترات الثماني المماثلة منذ عام 1994، بمتوسط وسيط للمكاسب بلغ نحو 22% حتى يونيو. ومع ذلك، لم يكن التعافي دائماً سلساً، إذ شهد القطاع تراجعات إضافية قبل استعادة اتجاهه الصعودي في بعض الدورات.
أشباه الموصلات و«الفخ الهابط»
وتراجع صندوق «آي شيرز» المتداول لأسهم أشباه الموصلات بنحو 17% خلال أكتوبر، لكنه لا يزال مرتفعاً بأكثر من 50% منذ بداية العام. وشهد تداولات الجمعة هبوطاً مؤقتاً دون أدنى مستوى سجله في يوليو عند نحو 464 دولاراً، قبل أن يغلق عند 472 دولاراً، ما قد يشير إلى ما يعرف في الأسواق بـ«الفخ الهابط»، عندما يكسر السهم مستوى دعم ثم يعاود الارتفاع فوقه.
لكن التفاؤل لا يحظى بإجماع المستثمرين؛ إذ حذر مايكل هارتنت من «بنك أوف أميركا» من استمرار توجه الأسواق نحو تقليص المخاطر، في ظل تنفيذ البنوك المركزية العالمية 42 زيادة في أسعار الفائدة خلال الأشهر الستة الماضية.
وتبقى مستويات الأسعار الفنية عاملاً حاسماً في تحديد الاتجاه المقبل، إذ يرى محللون أن استعادة مستويات مقاومة رئيسية قد تدعم التعافي، بينما قد يؤدي كسر مستويات الدعم إلى موجة هبوط جديدة.
لكن التفاؤل لا يحظى بإجماع المستثمرين؛ إذ حذر مايكل هارتنت من «بنك أوف أميركا» من استمرار توجه الأسواق نحو تقليص المخاطر، في ظل تنفيذ البنوك المركزية العالمية 42 زيادة في أسعار الفائدة خلال الأشهر الستة الماضية.
وتبقى مستويات الأسعار الفنية عاملاً حاسماً في تحديد الاتجاه المقبل، إذ يرى محللون أن استعادة مستويات مقاومة رئيسية قد تدعم التعافي، بينما قد يؤدي كسر مستويات الدعم إلى موجة هبوط جديدة.