أعلنت «باينانس»، أكبر منصة لتبادل العملات المشفرة في العالم من حيث المعاملات اليومية، استئناف عمليات السحب بعد تعليقها إثر تعرّضها لهجوم طال أكثر من 6 مليارات دولار من أصولها.
وكتبت «باينانس» في منشور على إكس أن «سلسلة السحوبات الأولى... باتت مفتوحة على شبكة بيتكوين».
كانت الشركة أعلنت في إحاطة سابقة نيّتها استئناف عمليات السحب بين السادسة والتاسعة من صباح الأحد بتوقيت غرينيتش.
وأوضحت «نعتمد مقاربة على مراحل من خلال إعطاء الأولوية للوحدات الرقمية بالاستناد إلى بيانات طلبات المستخدمين الأسبوع الماضي».
وكانت «باينانس» كشفت السبت أنها خصصت أكثر من 6,34 مليار دولار من الأصول لتعويض الخسائر التي تكبّدتها في عملية القرصنة التي وقعت الخميس وتعدّ الأكبر في التاريخ في مجال العملات المشفّرة.
وأكّدت عبر منصة اكس أن «أموال المستخدمين تبقى بأمان. وسوف تمتصّ باينانس التداعيات المالية للسرقة وليس المستخدمون».
واتّهم مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (اف بي آي) السبت كوريا الشمالية بالوقوف وراء الهجوم، مؤكّداً أن مجموعة القراصنة «تريدرترايتور» المرتبطة ببيونغ يانغ هي من نفّذت العملية.
وهي أحدث قرصنة معلوماتية تُتّهم بها كوريا الشمالية التي طورت قدراتها في مجال الأمن السيبراني ويعتقد أنها تستخدم غنائم هذه العمليات لتمويل برامجها العسكرية.
وتسبّبت عملية القرصنة في انخفاض قيمة أغلبية العملات الرقمية الجمعة.
وكتبت «باينانس» في منشور على إكس أن «سلسلة السحوبات الأولى... باتت مفتوحة على شبكة بيتكوين».
كانت الشركة أعلنت في إحاطة سابقة نيّتها استئناف عمليات السحب بين السادسة والتاسعة من صباح الأحد بتوقيت غرينيتش.
وأوضحت «نعتمد مقاربة على مراحل من خلال إعطاء الأولوية للوحدات الرقمية بالاستناد إلى بيانات طلبات المستخدمين الأسبوع الماضي».
وكانت «باينانس» كشفت السبت أنها خصصت أكثر من 6,34 مليار دولار من الأصول لتعويض الخسائر التي تكبّدتها في عملية القرصنة التي وقعت الخميس وتعدّ الأكبر في التاريخ في مجال العملات المشفّرة.
وأكّدت عبر منصة اكس أن «أموال المستخدمين تبقى بأمان. وسوف تمتصّ باينانس التداعيات المالية للسرقة وليس المستخدمون».
واتّهم مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (اف بي آي) السبت كوريا الشمالية بالوقوف وراء الهجوم، مؤكّداً أن مجموعة القراصنة «تريدرترايتور» المرتبطة ببيونغ يانغ هي من نفّذت العملية.
وهي أحدث قرصنة معلوماتية تُتّهم بها كوريا الشمالية التي طورت قدراتها في مجال الأمن السيبراني ويعتقد أنها تستخدم غنائم هذه العمليات لتمويل برامجها العسكرية.
وتسبّبت عملية القرصنة في انخفاض قيمة أغلبية العملات الرقمية الجمعة.