الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
عجلان الزاكي لـ «الخليج» تطورات علاجية ترفع الشفاء من «لمفومة هودجكين الكلاسيكية»

92 % نسبة الشفاء من أحد أنواع سرطانات الدم في الإمارات

1 نوفمبر 2026 00:20 صباحًا | آخر تحديث: 1 نوفمبر 2026 00:22 صباحًا
دقائق القراءة - 2
شارك
share
92 % نسبة الشفاء من أحد أنواع سرطانات الدم في الإمارات
icon الخلاصة icon
تطورات علاجية ترفع شفاء لمفومة هودجكين بالإمارات إلى 91-92% عبر الطب الدقيق والعلاجات المناعية والخلوية وتوصيات بتوسيعها
أكد الدكتور عجلان الزاكي، استشاري أمراض الدم والأورام الدموية في مستشفى «كليفلاند كلينك أبوظبي»، والأستاذ المشارك الزائر في كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة خليفة، رئيس منتدى الإمارات الأول لطب أمراض الدم الذي انطلقت فعاليته في أبوظبي أمس السبت، أن التطورات المتسارعة في علاج أمراض الدم وأورامها أسهمت في تحقيق نسب شفاء مرتفعة.
أشار الدكتور عجلان الزاكي، إلى أن نسبة الشفاء من مرض لمفومة هودجكين الكلاسيكية وصلت إلى نحو 91 إلى 92% على مستوى دولة الإمارات، مقارنة بنسب أقل في السابق، وذلك بحسب الخط الأول من العلاج المقدم للمرضى.
وقال ل«الخليج»، خلال أعمال المنتدى، الذي نظمته «جمعية الإمارات للأورام والعلاج الإشعاعي» إن المنتدى يعد الأول من نوعه في أبوظبي والمتخصص في أمراض الدم وأورامها، بمشاركة كوادر أكاديمية وخبراء من مختلف دول الخليج وخارج الدولة، بما فيها الولايات المتحدة الأمريكية، لمناقشة أحدث التطورات في علاج أمراض الدم وسرطاناتها، مؤكداً أن هذه التطورات والمؤتمرات العلمية تمنح أملاً أكبر في تحقيق نسب شفاء أعلى من الأمراض السرطانية والأورام مستقبلاً.
وأضاف أن علاج السرطانات، بما فيها أورام الدم، كان يعتمد في الماضي على العلاج الكيميائي التقليدي، فيما تتجه الممارسات العلاجية الحديثة إلى تقليل الاعتماد عليه، والتوسع في استخدام العلاجات المناعية والأدوية المتطورة، ومنها العلاج بالخلايا التائية، بما يوفر خيارات علاجية جديدة للمرضى، ويعزز فرص الاستفادة من الابتكارات الطبية الحديثة.
وأضاف أن الطب الدقيق أصبح عنصراً محورياً في تطوير علاجات سرطانات الدم، من خلال تحليل الخصائص الجينية والبيولوجية للمرض، والاستناد إلى نتائج الفحوص التشخيصية لتحديد الخيارات العلاجية الأكثر ملاءمة لكل حالة، بما يدعم فرص الاستجابة ويحد من الآثار الجانبية غير الضرورية. 
وفي سياق متصل، أوصى المنتدى في ختام أعماله بتوسيع نطاق استخدام العلاجات الخلوية والمناعية المتقدمة، وتعزيز توظيف الطب الدقيق والعلاجات الموجهة، وتطوير بروتوكولات متابعة المرضى ورصد المضاعفات والآثار الجانبية للعلاجات الحديثة، إلى جانب دعم الأبحاث العلمية وتعزيز التكامل بين التخصصات الطبية والمؤسسات الصحية والأكاديمية.
وشهد المنتدى مشاركة الدكتور سواميناثان أيير، أستاذ الطب في قسم اللمفوما والمايلوما بمركز «إم دي أندرسون» للسرطان في ولاية تكساس الأمريكية، الذي قدّم محاضرة رئيسية حول تدبير متلازمة تنشيط البلعميات اللمفاوية.
وقال الدكتور أيير: «إن دولة الإمارات تمثل نموذجاً متقدماً في الاستثمار في القطاع الصحي وتطوير منظومة الرعاية الطبية، ويعكس تنظيم هذا المنتدى حرصها على مواكبة التطورات العلمية وإتاحة المجال أمام الخبراء من مختلف أنحاء العالم لتبادل المعرفة والخبرات».
وفي ختام أعماله، أوصى المنتدى بتعزيز الاستفادة من العلاجات الخلوية والمناعية والعلاجات الموجهة في التعامل مع المايلوما المتعددة والليمفوما وأنواع مختلفة من سرطانات الدم، وتطوير استراتيجيات علاجية تستند إلى الخصائص الجزيئية للأمراض، بما يشمل ابيضاض الدم النخاعي الحاد والمزمن، مع توسيع نطاق توظيف نتائج الفحوص الجينية والبيولوجية في تحديد الخيارات العلاجية المناسبة.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة