أكد سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة الأولمبية الإماراتية، أن دولة الإمارات تحرص، من خلال مشاركتها في كبرى المحافل الرياضية، على ترسيخ مبادئ الصداقة والتميز والتعاون، وأن طموحاتها تتجاوز تحقيق النتائج الرياضية إلى استثمار الفرص لإبراز قيم شعب الإمارات ومبادئه، وهو ما يجسده رياضيوها بأدائهم الراقي وتنافسهم بروح رياضية عالية.
أوضح سموّه أن أبطال الإمارات باتوا يشكلون، بعزيمتهم وإرادتهم، إضافة مميزة في كبرى المحافل الرياضية، بفضل ما قدموه من مستويات متقدمة وما حققوه من نتائج مشرفة، ليتركوا بصمة بارزة في كل مشاركة، ويؤكدوا أن طموحهم يتجاوز المشاركة إلى كتابة تاريخ جديد لرياضة الإمارات يُوثَّق في سجلات المجد الرياضي.
وحثَّ سموّه الرياضيين على مواصلة التميُّز والبناء على الإنجاز الذي تحقق في دورة الألعاب الأولمبية للشباب ببوينس آيرس في الأرجنتين عام 2018، حين توّج عمر المرزوقي، فارس منتخبنا الوطني، بالميدالية الفضية في مسابقة قفز الحواجز، مسجلاً أول ميدالية للإمارات في تاريخ مشاركاتها بدورات الألعاب الأولمبية للشباب.
جاء ذلك بمناسبة مشاركة دولة الإمارات في النسخة الرابعة من دورة الألعاب الأولمبية للشباب «داكار 2026»، التي تستضيفها القارة الإفريقية للمرة الأولى، وانطلقت في 31 أكتوبر الماضي وتستمر حتى 13 نوفمبر الحالي..
وتشارك الإمارات في الدورة بأكبر وفد رياضي في تاريخ مشاركاتها بالحدث منذ نسخته الأولى في سنغافورة عام 2010، إذ يضم 12 رياضياً ورياضية يتنافسون في تسع رياضات.
ويمثل الدولة كلٌ من عبدالله العامري في السباحة، وحمدان المازمي في الجودو، وعلياء المهيري في الفروسية، وهدى آل علي وخليفة الكعبي في القوس والسهم، وسلطان الحمادي في الدراجات، وشارلوت ثورستون في الترايثلون، والثلاثي سعيد عمر وعائشة محمد وأروى علي في ألعاب القوى، وريان ملحان في الريشة الطائرة، ومعاذ وائل في الملاكمة.
وحمل علم دولة الإمارات في حفل الافتتاح كلٌّ من الفارسة علياء المهيري، لاعبة منتخبنا الوطني للفروسية، وحمدان المازمي، لاعب منتخبنا الوطني للجودو، في لحظة جسدت الفخر والاعتزاز بتمثيل الوطن في هذا المحفل الأولمبي التاريخي.
حمدان المازمي وعلياء المهيري يرفعان علم الإمارات في الافتتاح