يتطلع الوصل إلى كسب أول 3 نقاط في رحلته القارية، حين يستقبل الساعة الثامنة مساء الاثنين في زعبيل ضيفه القوة الجوية العراقي في الجولة الرابعة من دوري أبطال آسيا للنخبة.
وستكون المواجهة بين الفريقين هي الثالثة قارياً، والأولى منذ 18 عاماً، حين تقابلا في البطولة القارية عام 2008، ففاز الفريق العراقي في زعبيل بهدف دون مقابل، قبل أن يرد الوصل التحية للمنافس وتفوق عليه إياباً في الكويت 2-1.
ويتطلع الوصل إلى تحقيق الانتصار الأول، بعدما ذاق مرارة الخسارة في أول جولتين، حين خسر أمام مضيفه القادسية السعودي 2-1، وضيفه الأهلي جدة 1-3، بينما تأجلت مباراته مع النصر في المرحلة الثالثة بسبب صعوبات لوجستية على مستوى السفر إلى الرياض.
ويدخل الفريق الأصفر لقاء القوة الجوية بعدما حصل على فرصة لإعادة ترتيب الأوراق، والتقاط الأنفاس، حيث لم يخض مباراة رسمية منذ فوزه على كلباء بركلات الترجيح في 22 أكتوبر الفائت.
ويأمل المدير الفني البرتغالي فيتوريا، أن يقدم لاعبوه وجهاً فنياً أفضل مما كان عليه في الجولات الأخيرة، وأن يُظهر الفريق مخالبه الهجومية التي تساعده على ضرب مرمى الضيوف، والوصول إلى شباكهم، حتى يخرج الفريق بالنقاط الثلاث الأولى التي ستمثل فرصة من أجل البقاء في صلب الصراع على انتزاع إحدى بطاقات الترشح الثمانية إلى الدور الثاني من المسابقة.
ويدرك لاعبو الوصل أن الخطأ ممنوع، وأن الانتصار وكسب النقاط الثلاث، سيساعدهم على النهوض من دوامة سوء النتائج التي حققها الفريق قارياً في آخر موسمين.
وقد تشهد التشكيلة الوصلاوية مشاركة علي صالح أساسياً، بعدما غاب عن المباريات الأخيرة، ما سيضفي على الفريق عنصر السرعة والحماس التي يمتاز بها «الجولدن بوي».
وسيحتاج الفريق إلى اللعب بانضباط دفاعي أكبر، حتى يحد من خطورة هجوم الفريق الضيف الذي يمتلك في رصيده 3 نقاط من 3 مباريات، بعد فوزه في المرحلة الثالثة على باختاكور، بهدف حمل توقيع قائد الفريق سعد الأمير.
وكان الفريق العراقي خسر على أرضه وبين جماهيره أمام العين برباعية، واستهل رحلته الآسيوية بالخسارة في المرحلة الأولى أمام نيفتشي بهدف دون مقابل.